#dfp #adsense

بهية الحريري: الله سيبارك شباب ربيع لبنان الذين تغلبوا على الغدر… والبطريرك صفير يؤسس لمسيرة جديدة على خطى القديسين العظام

حجم الخط

 

اكدت النائب بهية الحريري باسم عائلات الشهداء في حفل اطلاق كتاب "كي لا ننسى" وتكريم البطرير مار نصرالله بطرس صفير ان "صاحب الغبطة يتوجه من ايمانه العميق ليسال الله البركة للاجيال الصاعدة والامل بايام مليئة بالعزة والكرامة والحرية والعدالة والازدهار وكانه يؤسس لمسيرة جديدة على خطى القديسين العظام الذين نذروا حياتهم لنصرة الحق، فهنيئا للاجيال الصاعدة ببركة هذا الدعاء".

وشددت على ان "الله سيبارك شباب ربيع لبنان الذين تغلبوا على الغدر"، متابعة "لسنا لنستذكر شهداءنا هنا فلا قوة تنزع منا رحيق الشهداء بل نؤكد اننا لن ننسى اسباب استشهادكم التي اخافت الطغاة".

واوضحت ان "ارادة الجمع التي حملها الشهيد الحي مروان حمادة ستبقى حية فينا وفي الاجيال القادمة لانها سبب وجودنا وجوهر رسالتنا"، مضيفة "ان انتصارنا لحرية الراي والعدالة والتقدم والديمقراطية في حضرة سلطان الجائر هذه السمات التي جسدها الشهيد سمير قصير تصدح الان في كل ساحات الربيع العربي وتجعل من شهادته منارة لارادة التغيير".

ولفتت الى ان "جوهر القيادة هو في المضي الى الامام بما يخدم الانسان وتجاوز كل التعقيدات التي لا تحقق كرامة الانسان وحريته وبازالة القهر والتسلط والطغيان بين ابناء الوطن الواحد ان هذه المعاني حملها الشهيد القائد المقاومة جورج حاوي يعلم القيادة والمسؤولية معا".

ورأت ان "المسؤولية تحتم تحملها لا التمتع بها والاخذ موقف الحق وتجاوز نموذج الخوف للاقدام تلك هي المواقف التي جسدها بكل جرأة الشهيد الحي الياس المر"، متابعة "اللبنانيون الذين تذوقوا طعم حرية الراي واسسوا لها صروحا جعلت لبنان منارة للحرية ودافعوا عن الحق وهم ادركوا تلك اللحظة التي تعالى فيها اللبنانيون فوق جراحهم واجتمعوا في ساحة الحرية روحا واحدة وادركوا ان اللقاء اكبر من الكلام فكان قسم الشهيد جبران تويني الذي لا يزال حافظا للبنان وحاجة في كل زمان ومكان".

وذكرت الحريري ان "معان عميقة من حب الوطن وكل شيء فيه طبعت مسيرة شهيد شباب لبنان العزير الشهيد بيار الجميل"، مذكرة ان "العدالة جوهر الاديان والدساتير وحصانة الجميع ونحن اليوم نحمل راية العدالة صونا للبنان واحراره ونؤكد على مسيرة العدالة والوفاء الذي انتهجها القاضي النائب وليد عيدو نجله الشهيد خالد عيدو".

واردفت "اللبنانيون منذ البدء يسيرون على الديمقراطية جاعلين منها غاية عظمى وان تعطلت عجلتها عقدين من الزمن الا ان الوعي الديمقراطي كان للبحث دائما على حسن التمثيل وليس سلامة التمثيل وكان الصديق الشهيد انطوان غانم خير الممثلين"، لافتة الى ان "المرأة كانت في مقدمة الصفوف في كل طموح علما ومعرفة وامومة وخلقا وابداعا وكانت في مقدمة اهل الرأي والاخت الحبيبة مي شدياق شقيقة كل نساء لبنان وشقيقة توكل كرمان في ساحات الرأي وحقوق الانسان".

وذكّرت ان "ارض لبنان كانت الشاهد الكبير على البطولات التي جسدت لاجل بقاء لبنان ورفع العدوان عن ارضه والقوى الامنية وقفت في الصفوف الاولى عندما كان الاستهداف وهذه المعاني جسدها شهيد الجيش فرنسوا الحاج وبطل قوى الامن الشهيد وسام عيد والشهيد الحي سمير شحادة، ولن ننسى ولا ننسى باسل فليحان شهيد لبنان ومدرسة الوطنية الكبرى فوق الطوائف كبيرة كانت ام صغيرة يجسد اساس استقرار لبنان المواطنة والكفاءة والعدالة بين ابنائه".

وبكلام يغالبه الدموع، قالت الحريري "الشهداء الاحباء الذين حموا المسيرة ووقفوا الى جانب الشهداء يواجهون ذلك المسير الغامض والحقد الغادر الرفاق الذين ابوا الا ان يكونوا في طليعة المغادرين الكبار انهم شعب لبنان الذي التف حول قادته وباسم اسر الشهداء نؤكد ان الشعب اللبناني لن ينسى وانطلاقا من صرح بكركي الذي له في قلب اللبنانية مكانة رفيعة جدا ولها دور اساسي في كل الايام الصعبة. ونشهد على العقد بتحدياته وطموحاته ومراراته والذي انطلق من نداء ايلول 2000 وننطلق من نداء 24 ايلول 2011 قديس الوحدة الوطنية ونسأل الله ان يبارك الشباب اللبناني ويرزقهم اياما خير من الايام البائسة هذه وكأنه يستودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطيب حفظ الله لبنان".

إقرأ ايضا كلمة البطريرك صفير، النائب انطوان زهرا، النائب مروان حمادة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل