
سأل النائب مروان حمادة كلمة في حفل توقيع كتاب "كي لا ننسى" وتكريم البطريرك مار نصرالله بطرس صفير "كيف ننسى وامامنا شقيقة الشهيد الكبير رفيق الحريري وارملة الرئيس الشهيد رينيه معوض ونجل الشهيد الرئيس بشير الجميل وبيننا من يمثل خيرة رفاق الشهيد كمال جنبلاط ونجل وليد عيدو والزميلة مي شدياق؟ كيف ننسى ونحن في اجواء كنسية وبترونية الشهيد الطيار سامر حنّا؟ نترحم على المونسنيور يوسف طوق الذي كان يطل علينا في بدايات كل شهر ليتلو بيان كان يدوي كالمدفع ليهز الضمير وينهض الذاكرة ويرسم الطريق".
واضاف "نحتفل باصدار كتاب موثق وسألت نفسي "من المرشح للنسيان" اهو البطريرك ام الشهداء ام الاحداث ام لبنان؟ البطريرك اطلق نداء الاستقلال في 20 ايلول واردفها بجراته واقواله وافعاله، لم يذعن لتهديد ويخضع لابتزاز ويخش سلاحا ولم يساير طاغية كلمته كلمة حق موقفه موقف حق وجهه وجه حق عليه بسمات الاستقامة والمحبة والتسامح، ما عشناه في عهد البطريرك صفحة ناصعة من تاريخ لبنان الحديث تضرب جذورها في الالفيات الماضية لتزهر شهادة للحرية والحق في زمن القهر والقتل فان كان البطريرك الحويك بطريرك لبنان الكبير فالبطريرك صفير هو كبير بطاركة لبنان بطريرك لبنان العزيز الحر السيد المستقل التعددي المنفتح الامين على الارض والشعب والمؤسسات".
ولفت الى ان "هذا هو المثلث الحقيقي الذي يناقض مثلثا اخر يخنق الشعب يحمل اسماء رنانة لا يرن فيها الا الرصاص المذهبي، لائحة الشهداء الاحياء تضم 4 ملايين من اللبنانيين المقيمين و15 مليونا من المغتربين واقول لهم انه اذا كانت الجراح اتت اثر مقاومة غزاة الوطن وغبطة البطريرك اكثرهم صبرا واقواهم صلابة، القصة قصة وطن وتاريخ امة يا مار نصرالله بطرس صفير كلما احبطنا اتيناك كلما اختلفت اراؤنا قصدناك وكلمات احدقت الاخطار رفعنا راياتك وتسلحنا باقوالك".
وتوجه الى البطريرك صفير قائلا "بلسمت الجراح عند نزوفها انت باني اوطان ومانع تقسيم ومدافع عن الحق وشاهد للديمقراطية عند افتقادها في لبنان، غفرت لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون وحملت الى كل بيت ابتسامة لبنان المؤمن بحريته وعروبته الحضارية، لن تزيد في مجدك كلمة مني غير ان اللحظات التي وطئت فيها تراب شوفك الابي والمصالحة التي ارسيتها مع صديق لك هو لا ينساك ايضا وهو وليد جنبلاط هذه اللحظات ترسخت في ذهني الى الاخرة في خلدة والدامور وكفرحيم وبيت الدين والمختارة والحرف وعاليه والكحالة، لن انسى القبلة الى الطفل في كفرحيم ولا قداس الدير ولا خصوصا اندفاع شباب لبنان لتلبية نداءنا امام العدلية في وجه بلطجية النظام الامني آنذاك ولن انسى تصميم بكركي والمختارة على جعل بيان بكركي ميثاقا جديدا للعودة والانصهار فالاستقلال الثاني".
اقرأ ايضا كلمة البطريرك صفير، النائب انطوان زهرا، النائب بهية الحريري.