عمد السجينان في سجن أميون يحيي الأيوبي وهيثم علو إلى تنفيذ اعتصام وحركة تمرد داخل السجن بإقفال زنزانتهما من الداخل، مهددين بأذية السجناء، وذلك احتجاجا على توقيف والدة الأخير، قبيل زيارتها له، بعدما ضبط معها حراس السجن 100 حبة من المهدئات كانت تضعها بين أغراض تنقلها لأبنها.
وقد تم تعزيز حراسة السجن بمجموعة من قوة "الفهود"، وتمت الوضع وإنهاء التمرد، في مكتب آمر سرية درك أميون العميد جورج وهبة وآمر الفصيلة الرائد جان رزق.