#dfp #adsense

الحجار لـ”السياسة”: تصرفات عون تأخذ لبنان إلى مخاطر كبيرة و”حزب الله” ماضٍ في السيطرة على الحكومة ولو أدى ذلك لاستقالة ميقاتي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار، أن هناك قراراً تم إبلاغه من قبل "حزب الله" إلى المعنيين وبالأخص الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي بضرورة عدم التفكير بتمويل المحكمة.

الحجار، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال "إن قرار "حزب الله" يؤكد ما كنا نقوله إن الحزب هو الذي أتى بهذه الحكومة وهيأ كل الظروف لتكون موجودة لكي يسيطر على الجدولة وعلى مفاصلها، وينفذ سياسته التي بدأها منذ ما قبل حرب تموز".

وأشار إلى أن "حزب الله" ماضٍ في هذه السياسة حتى ولو أدى ذلك إلى استقالة ميقاتي الذي قد يضطر لذلك لحفظ ماء وجهه نتيجة الالتزامات التي قطعها من على أرفع منبر في العالم، أعني به مجلس الأمن الدولي.

وأضاف "أما بالنسبة إلينا كتيار مستقبل وقوى 14 آذار وكل الحركة السيادية في لبنان، فإننا نعتبر هذه المحكمة خطاً أحمر، ولو حاول بعض أطراف الحكومة أخذ الأمور إلى مكانٍ آخر، لأن التمويل بالنسبة لنا واجب على الحكومة أن تلتزم به".

ورأى أنه "إذا لم يقدر ميقاتي أن يؤمن التمويل فعليه تحمل المسؤولية، ونحن نرى أن المحكمة هي قضية العدالة وهي الحقيقة التي بموجبها سينال قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء العقاب العادل، فالمحكمة هي التي ستنهي مسلسل الاغتيالات، وسنبقى مصرين على هذا الطريق مهما كلفنا من تضحيات".

وفي موضوع استباحة الأراضي اللبنانية من قبل الجيش السوري والتوغل العسكري في عرسال وغيرها من المناطق الحدودية، قال الحجار "لافت جداً هذا الموقف المتخاذل والعاجز لهذه الحكومة التي لا تستطيع اتخاذ أي إجراء يحمي السكان اللبنانيين في أملاكهم وأرزاقهم، وعلى النظام السوري أن يعرف حدوده ويلتزم بها".

وأوضح أنه "عندما نتحدث عن الانتهاكات فإننا نقول ذلك من باب التأكيد على أفضل العلاقات بيننا وبين سورية ولا نقبل من النظام السوري أن يستبيح أراضينا وكأنها وكالة من دون بواب"، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني جاهز للتعاون مع الجيش السوري بما يحفظ استقلال البلدين، وهذا الكلام برسم الرئيس ميقاتي الذي عليه أن يعرف كيف يتصرف.

وتعليقاً على التظاهرات المؤيدة للانتفاضة السورية في طرابلس وصيدا، أكد أن "الناس لديهم شعور تجاه إخوانهم في سورية، ولو قلنا بأننا لا نريد التدخل في الشؤون الداخلية السورية فهذا لا يعني أن لا يكون للناس موقف من المجازر التي تحصل على أيدي النظام السوري، لقد أقر النظام السوري بضرورة القيام بالإصلاحات، فهل الإصلاحات هي بقتل الناس وقتل النساء والشيوخ والأطفال؟".

وفي مجال آخر، وصف الحجار تعاطي رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون حيال ما يجري في سورية، بأنه يتناقض مع كل خطاباته السابقة التي كانت تؤكد على السياحة والاستقلال، أما اليوم فكأن عون الذي يؤيد النظام، غير عون الذي عرفناه في الماضي, ومن المؤسف محاولاته اللعب على الوتر الطائفي، لقد رأينا كيف يتصرف في "ويكيليكس" وغير "ويكيليكس" وهو يحاول أن ينصب نفسه حامي المسيحيين في مواجهة إخوانه في الوطن من خلال هذا التوتر البغيض، الذي يلعب عليه اعتقاداً منه أنه قادر أن يحسن موقعه وشعبيته التي أخذت بالانهيار ولذلك فنحن نحذره من الاستمرارية بهذا الأسلوب لأنه يأخذ البلد إلى مخاطر كبيرة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل