رأى الوزير والنائب السابق محمد عبدالحميد بيضون ان الحكومة اللبنانية الحالية "هي حكومة تخريب الادارة وتخريب الاصلاح الاقتصادي والمالي"، واكد ان "قوى 14 آذار أدارت ملف الكهرباء بشكل سيّئ، ولم تدرسه جيداً"، داعياً المعارضة لأن "تعبّئ قواعدها تعبئة سليمة خلف مشروع وطني يساهم، اولاً في تخفيف اضرار هذه الحكومة وهذه المرحلة، وثانياً بتحضير البديل للمرحلة المقبلة.
واعتبر بيضون، في تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية ان "الرئيس نبيه بري خرّب مستقبل الطائفة الشيعية كلها باسم حقوق الطوائف، ويبدو ان المسيحيين يسيرون على الدرب نفسه"، ولفت الى "انني مع عدد من الزملاء والاصدقاء والفاعليات في اطار مشروع لا نريده شيعياً ضد مشروع شيعي آخر، بل نريده مشروعاً وطنياً ينهض بالبلد، ونأمل ان تكون قوى 14 آذار عماده، لأن قوى 8 آذار فئة غير قادرة على حكم البلد ولا على اقامة المؤسسات"!
وتوقع بيضون تأجيل مشروع تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبراً ان "مصداقية الرئيس نجيب ميقاتي على المحك، فإذا لم ينجح ميقاتي باتخاذ قرار التمويل، فلا بد له من الاستقالة، لأن الشارع سوف ينبذه"، ودعا رئيس الجمهورية لـ"تحمل مسؤولياته تجاه لبنان فيما يتعلق بالسلاح غير الشرعي، وإلا فلبنان تحت خطر الاجتياح"!