تستقبل المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في برلين في محاولة لايجاد تفاهم على طريقة اعادة رسملة المصارف الاوروبية في خطوة اصبحت تعتبر حاسمة لحل ازمة منطقة اليورو.
وبدأت بعض المصارف الاوروبية ترزح تحت وطأة ازمة الديون التي طال امدها. وفي هذا الاطار اجتمعت السبت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، التي كانت اول من دعا في نهاية اب الى اعادة رسملة "طارئة" لمصارف اوروبية، مع ساركوزي في قصر الاليزيه لاجراء مشاورات اخيرة قبل الاجتماع الفرنسي-الالماني.
وستكون المصارف الفرنسية الكبرى على استعداد لقبول اعادة رسملة من قبل الدولة بحوالى 10 الى 15 مليار يورو بشرط ان يزيد اكبر بنك الماني "دويتشه بنك" ايضا راسماله كما ذكرت صحيفة فرانكفورتر الغيميني تسايتونغ السبت نقلا عن مصادر مالية.
لكن المانيا تفضل ان تحاول المصارف اولا ايجاد رؤوس اموال بطريقتها الخاصة قبل ان تطلب مساعدة الدول. ويمكن لصندوق الانقاذ الاوروبي ان يتدخل كحل اخير "اذا لم تتمكن الدولة من ذلك عبر وسائلها الخاصة" كما قالت ميركل الجمعة.