اكد الكادرينال مار نصرالله بطرس صفير أنّ "لبنان حافظ حتى اليوم على نظامه، وسيحافظ عليه إذا ظلت الأمور على ما هي، وقال: "لكن هناك طبعاً متغيرات، فالطوائف كثيرة في لبنان، وطوائف تطغى على طائفة أخرى، إنما يجب أن يكون هناك تعاون بين جميع الطوائف ليبقى لبنان على ما هو". واضاف: "الله يحمي الجميع، والله يحمي لبنان ويحمي المسيحيين في لبنان، ولكن الحماية إذا طلبها المسيحيون فإنّ سواهم يطلب حماية أخرى وتقع الواقعة، ولذلك إن المسيحيين يحميهم القانون وتحميهم الدولة، وهم يحمون نفوسهم بنفوسهم".
وردا على سؤال على مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة، شدد صفير في حديث لإذاعة صوت لبنان" (100.5)، على انه "لا يتعرّض لما قاله صاحب الغبطة وهو يقول ما يجب قوله، وقال: "لذلك نحن مع ما يقول ولسنا ضده"، مشدّدًا على أنّه كان بطريركاً ولكنه قدّم إستقالته وأصبح خارج اللعبة. واضاف: "لي رأي ، وأدلي به داخل مجلس البطاركة ولكن البطريرك معروف، وأنا إعتزلت البطريركية واصبح هناك بطريرك آخر، وهو يتولى قيادة البطريركية".
وتعليقا على سؤال عمّا إذا كان الراعي يتكلّم بتوجيهات من قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر والكرسي الرسولي، أجاب صفير: "لا أعرف إذا كان هناك توجيه أو لا، فهو من ذهب الى الفاتيكان وقابل قداسة البابا، وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه".
وعما إذا كان يرى أنّ بكركي باقية على ثوابتها التاريخيّة، قال صفير: "بكركي كانت وبقيت على ما هي، أما الآن فستتغيّر؟ لا أدري ولكن لا أظن أنّها ستتغيّر"، مؤكداً أنّها "باقية كما عهدها اللبنانيون".