
حذرت سوريا من انها ستتخذ "اجراءات مشددة" ضد الدول التي ستعترف بالمجلس الوطني السوري الذي يضم عدة تيارات معارضة واعلن عن تشكيله مؤخرا من اسطنبول، معتبرة انه "غير شرعي". واتهم وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم "مجموعات ارهابية مسلحة" بالوقوف وراء "ما يجري من عنف في سوريا"، مشيراً إلى أن هذه المجموعات "تقوم بعملياتها وتهرب الى القرى المجاورة للمدن والبساتين والحقول". وأضاف: "لا توجد دولة في العالم تقبل السكوت عن مثل هذه المجموعات التي تقوم بأعمال ارهابية ضد مواطنيها".
المعلم، وخلال مؤتمر صحافي عقده مع وزراء خارجية دول منظمة "الالبا"، أشار إلى أن "كثيرين في الغرب يقولون انها ثورة سلمية وان المظاهرات سلمية ولا يعترفون بوجود جماعات ارهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتامين السلاح لها"، مؤكدا ان قوات حفظ النظام "ستواصل التصدي للمجموعات الارهابية المسلحة". وأضاف: "إن "مجموعة ارهابية" قامت باغتيال المعارض الكردي البارز مشعل تمو بسبب وقوفه امام تيار يطالب بالتدخل الخارجي".
واعتبر المعلم ان الهدف من الاغتيال "احداث فتنة في محافظة الحسكة التي بقيت طيلة الازمة نموذجاً للتعايش والاخاء بين سكانها"، مشيراً إلى ان "الموقف السوري المبدئي سيستمر وسنقوم نحن بالمقابل بما التزمنا به من برنامج اصلاح شامل وبالحوار الوطني"، وداعيا المعارضة للمشاركة فيه.
ورداً على سؤال بشأن موقف تركيا وتصريحات رئيس وزرائها رجب طيّب اردوغان الاخيرة، اجاب المعلم: "سوريا ليست مكتوفة الايدي ومن يرميها بوردة ترميه بوردة".
