اعلنت الشرطة النمساويّة انه افرج عن الاشخاص الـ11 الذين اعتقلوا ليل الجمعة – السبت بعد ان اقتحموا مقر السفارة السورية في فيينا وتجري ملاحقتهم للتسبب باضرار مادية.
وكان الموقوفون الـ11 ضمن مجموعة من عشرين شخصا اقتحموا السفارة الواقعة في وسط المدينة واحتجوا من على شرفة المبنى على ديكتاتورية نظام الرئيس بشار الاسد في حين ايدهم عشرات المعارضين في الشارع.
وقالت السلطات ان قيمة الاضرار المادية لم تتحدد بعد. فيما تتهم الشرطة المعارضين بالتخطيط لاحتلال مبنى السفارة ما نفاه ممثل الجالية السورية في النمسا عمر الخطيب، الذي قال ان الغاية من هذا التحرك كان "نقل رسالة الى النظام السوري" وهو ما اكده ايضا المتظاهرون للشرطة.
وكانت حوادث مماثلة وقعت السبت في كل من برلين وجنيف. فيما يتوقع المعارضون السوريون في النمسا تنظيم حركات احتجاج جديدة امام السفارة في اليومين المقبلين.