رأى القيادي في تيار "المستقبل" الوزير السابق حسن منيمنة، أن الرئيس ميقاتي عندما كان يعد بتمويل المحكمة ويعلن أمام رؤساء الدول أنه ملتزم القرارات الدولية التي تصدر عن مجلس الأمن بدفع حصة لبنان بمسألة تمويل المحكمة، "كنا نردد دائماً أن هذا الأمر لن يتم، لأن "حزب الله" لن يتحمل هذا الأمر، لأنه يفقده كامل مصداقيته ليس أمام اللبنانيين بل أمام جمهوره، بعد أن كان أفتى بتحريم التعامل مع المحكمة والتشكيك بها، ولذلك أصبح من الصعب عليه أن يقبل بأية صيغة بالنسبة لموضوع التمويل".
واضاف ان "الكرة في ملعب الرئيس ميقاتي الذي أعطى وعوداً للبنانيين ومجلس الأمن ورؤساء الدول بأن لبنان سيمول المحكمة"، مضيفاً "عليه أن يتخذ الموقف الذي يحمي صدقيته أمام اللبنانيين وأمام العالم".
وقال منيمنة إن "حزب الله حدد موقفه برفض التمويل، ولكنه في الوقت نفسه يريد أن يحافظ على هذه الحكومة، وأنه صاحب القرار في موضوع بقائها أو عدمه، وهو الذي يحدد خطوات رئيس الحكومة، من دون أن يسمح له بالذهاب أكثر في موضوع اتخاذ القرارات المصيرية".