#adsense

مصادر المعارضة للديار: المسّ بالخصوصيات المالية للحريري هدفها المحكمة وتنمّ عن إفلاس سياسي

حجم الخط

أبدت اكثر من جهة سياسية معارضة لصحيفة "الديار" الى بعض الوسطيين استغرابهم للحملات السياسية والاعلامية المنظمة التي تستهدف الرئيس سعد الحريري في سياق عملية اغتيال سياسي بدأت عبر الانقلاب على حكومته في اطار مسلسل يهدف اجهاض المحكمة الدولية وتستذكر مصادر المعارضة ما قاله النائب وليد جنبلاط بما معناه "اما تمشي معنا او المسدس في رأسك".

ولفتت المصادر نفسها الى اسلوب جديد بدأ يعتمده فريق 8 آذار وذلك بالتعرّض الشخصي للرئيس سعد الحريري من خلال كمّ هائل من التحقيقات والتحليلات والمقالات تتناول امور خاصة متعلقة بأعماله الخاصة وبشؤون مالية هي بالمحصلة من خصوصيات الرئىس الحريري او اي شخص آخر سواء زادت ثروته او نقصت او غرق في الدين وسوى ذلك من القضايا الشخصية التي لا دخل لها بالسياسة وكل ما يرتبط بها.

وكشفت المصادر المعارضة عن سيناريو اعده فريق 8 اذار يقضي باستعمال كل الوسائل السياسية والاعلامية واذا استدعى الامر اكثر من ذلك بكثير والهدف من تلك الحملات على الرئىس الحريري وتياره وقوى 14 اذار انما هدفه الواضح ضرب المحكمة والهروب من مسألة تمويلها والسعي لاستهداف تيار المستقبل عبر نشر اخبار مفبركة والايحاء لجمهوره بأن رئيسه في الخارج وثمة ازمات مالية وغيرها من الاخبار التي اخذت تشق طريقها وفق السيناريو الذي يوزّع سياسيا واعلاميا.

واشارت مصادر المعارضة الى ان هناك محاولات لإبراز قيادات سنيّة تدور في فلك 8 اذار الى تعويم الرئيس نجيب ميقاتي طرابلسيا وسنيا بشكل عام بعد الانقلاب الاسود ناهيك عن الخدمات المطلوبة من هذا الفريق اقليميا وتحديدا سوريا وايرانيا دون اغفال مقررات مؤتمر طهران الاخير والذي اتخذ خلاله تحريك الساحة اللبنانية عبر عناوين معينة لانقاذ الوضع السوري والتشويش على المحكمة الدولية وما سرّب خلال الساعات الماضية، تتابع المصادر المعارضة بصدد ابلاغ حزب الله وعون وبري رئىس الحكومة رفضهم تمويل المحكمة وبأي صيغة كان، فذلك لدليل واضح على بدء معركة المحكمة من حزب الله وحلفائه وبدعم اقليمي واضح بدءا من رفض التمويل الى عدم تسليم المتهمين الاربعة والاعتراف بالمحكمة لا من قريب او بعيد، وعليه جاء تحذير النائب جنبلاط من مغبة الاقدام على هذه الخطوات اي رفض التمويل، باعتبار ذلك امرا خطيرا ونتائجه وخيمة على كل الاصعدة.

ولفتت المصادر الى ان هذه الاساليب التي تعتمد، زادت من شعبية الرئىس الحريري ولا سيما في طرابلس والشمال وكل الوقائع على الارض تثبت ذلك لأن ما يجري هو اغتيال سياسي لرئىس المستقبل عبر ما نشر ويفبرك ومن خلال الاساليب المتبعة والتي بلغت ذروتها في الايام الماضية، وبالتالي هذه الاقلام لن تصل الى مبتغاها وقد اعتمدت في عهد الرئىس السابق اميل لحود ومحطات اخرى والاهم مهما اتخذ من قرارات من ايران الى دمشق او عبر مواقع 8 اذار فإن المحكمة الدولية في عهدة المجتمع الدولي وليس بمقدور او استطاعة اي طرف من وقف المحكمة والتأثير عليها وهؤلاء الذين يسخّرون الاموال والاقلام ويضعون السيناريوهات من اجل ضرب المحكمة فإنهم ووفق المعطيات المتوافرة سائرون في حربهم وقد يلجأون الى اعتماد كافة الاساليب المتاحة لديهم على خلفية استهداف زعيم المستقبل الى المحكمة باعتبارها العنوان الابرز والذي سيفجّر الحكومة الميقاتية في اي لحظة على خلفية المحكمة وذلك لم يعد مستبعدا في سياق الرسائل الاخيرة لقادة 8 اذار وفحواها لا للتمويل ولا للمحكمة مما سيحرج مؤيدي وداعمي التمويل وفي طليعتهم النائب جنبلاط لذا كل الاحتمالات واردة ومن ضمنها الاستقالات.

المصدر:
الديار

خبر عاجل