وأضافت قاسم وهي كاتبة وصحافية سورية كردية معارضة قائلة لـ"الشرق الأوسط" عبر الهاتف الاحد من السليمانية في إقليم كردستان حيث تقيم هناك منذ أن تركت مدينتها حلب كونها من "عائلة لها سجلات حافلة لدى فروع الأمن السوري، باعتبار أن والدها كان من القياديين ضمن صفوف أحد الأحزاب الكردية في سوريا، وتعرض للتحقيق والتعذيب والاعتقال أكثر من مرة"، أن "هناك 14 حزبا كرديا في سوريا، وكثرة عدد الأحزاب جاءت نتيجة الانشقاقات المستمرة".
واعترفت روشن بأن "الأحزاب الكردية السورية كانت قد فوجئت بالثورة التي أشعلها الشعب في مدن سوريا المختلفة وقد شارك فيها الأكراد بقوة إلا أن النظام السوري يحاول أن يحدث انشقاقا بيننا وبين "إخواننا العرب"، مشيرة الى انه "لم يشن هجمات عنيفة على المناطق الكردية مثل ما فعل مع المدن العربية". وشددت روشن على ان "الأكراد في سوريا كانوا وما زالوا ضحية اضطهاد أجهزة النظام السوري القمعية".
