#adsense

الجمهورية: مفاجأة كبيرة خلال أيام في عين الحلوة؟

حجم الخط

اكدت مصادر فلسطينية "فتحاوية" في مخيم عين الحلوة لـ"الجمهورية"، عدم صحة التسريبات الاعلامية التي تحدثت عن وجود عشر سيارات مفخخة في المخيم، معتبرة انها "محاولة جديدة لتسليط الاضواء على الواقع الفلسطيني من عنوانه الامني، وتصوير المخيم على أنه بؤرة للتفجير في أي لحظة".

وأكدت هذه المصادر "ان التنسيق مع القوى الامنية اللبنانية قائم منذ مدة لما فيه مصلحة الأمن والإستقرار في المخيمات والجوار، وأن الوضع الأمني داخل المخيم ممسوك ومضبوط لدى الكفاح المسلح الفلسطيني، وأن أمن المخيم من أمن لبنان".

لكن مصادر فلسطينية معارضة لحركة "فتح" داخل المخيم، تخوفت من "ان يكون هذا الأمر بداية لإعادة طرح موضوع السلاح الفلسطيني، تمهيدا لنزعهط، مشيرة الى "أن موضوع السلاح مرتبط ببدء حوار جدّي، بين الحكومة اللبنانية والقوى الفلسطينية، لأن الطرفين إتفقا على تشكيل مرجعية موحدة وصولا الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين". ورأت "أن سلاح الفلسطينيين رمزي ومرتبط بحق العودة ولا يمكن ان يكون سقف الموقف الفلسطيني، اقل من موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، حول المقاومة والسلاح وحق العودة".

بيد أن مصادر مسؤولة في حركة "فتح" اكدت "ان كثيرا من الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها الحركة، تسعى منذ فترة الى تنظيم السلاح وضبطه منعا لعناصر لا تحمل اجندة فلسطينية من إستغلال المخيمات، وتفاديا لتكرار مشكلة نهر البارد". وأشارت الى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خلال زيارته الاخيرة الى لبنان، "رمى الكرة في ملعب الحكومة اللبنانية، في ما يتعلق بموضوع السلاح ولم يتقدم احد بطلب رسمي في شأنه". ورجّحت مصادر مطّلعة ان يبقى موضوع السلاح "مجمدا وغير مطروح في انتظار ما ستؤول اليه التطورات في سوريا، في اعتبار ان من يمسك بزمام السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات موالٍ لسوريا، اما داخلها فإن الحديث بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" يركِّز على جمع بعض هذا السلاح وتنظيمه ودمج الوحدات العسكرية في اطار موحد، وان ثمة مفاجأة كبيرة في الايام القليلة المقبلة".

وقد سارعت "لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية"، في مخيم عين الحلوة، الى عقد اجتماع طارئ خلصت فيه الى جملة من المواقف، فأكدت "ان المعلومات عن وجود 10 سيارات مفخخة في المخيم عارية من الصحة". وتساءلت: "كيف دخلت هذه السيارات العشرة الى المخيم من دون علم الأجهزة الأمنية؟ ولماذا لم تجهّز خارج مخيم عين الحلوة ؟أم أنه يجب أن يبقى الضوء مسلّطا على مخيم عين الحلوة؟" وقالت: "لم يسبق ان خرج من مخيم عين الحلوة أي سيارة مفخخة في أي فترة سابقة، وليس من عادة أي قوة سياسية القيام بمثل هذه الأعمال".

ورأت أنه "كان من الواجب أن يتم التأكد من الأخبار المسرّبة الى بعض وسائل الإعلام، بإجراء جولة إستطلاع داخل المخيم بدلاً من المسارعة الى الإفتراء بما يضر أكثر من 60 ألف فلسطيني، وأن كل القوى الفلسطينية، في مخيم عين الحلوة حريصة على أمن وإستقرار لبنان والمؤسسات الدولية الموجودة فيه، فضلاً عن حرصها على أمن المخيمات وجوارها".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل