#adsense

القوات – ادمونتون احيت ذكرى استشهاد الجميل والمدافعين عن حرية لبنان

حجم الخط

 

أحيا مكتب القوات اللبنانية في مدينة ادمونتون – كندا – قداسا احتفاليا بمناسبة ذكرى استشهاد فخامة الرئيس بشير الجميل وكل الشهداء الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن سيادة وحرية واستقلال لبنان، وذلك نهار الاحد الواقع في 25 أيلول 2011 الساعة الحادية عشرة صباحا في كنيسة سيدة المعونات المارونية ، ترأس القداس خادم الرعية المونسنيور جوزيف سلامه وحضره حشد من القواتيين وعائلاتهم وبعض الجمعيات الاهلية ومشاركة تيار المستقبل بالاضافة الى بعض المناصرين وأبناء الرعية.

وجاء في عظة المونسنيور سلامه: "وبموته عشية عيد الصليب اعطى الشهادة زخما جديدا فهو اول رئيس يموت شهيدا واول شهيد يموت رئيسا، وكان ضمير المسيحيين وصوتهم الصارخ . وقد جاء في احدى خطبه بما يتعلق بالشهداء ما يلي :" أرى ان الواقغ السياسي لا يتناسب مع حجم التضخيات ولا يوازيها وضميري سيتحول الى ضمير رافض، فالشهداء كل الشهداء لم يستشهدوا في سبيل الماضي بل من اجل المستقبل".

واضاف "نعم ان ما يعنينا ايها الاخوة هو مستقبل لبنان ازاء موجة سقوط الانظمة في العالم العربي وما يواجهه الشرق من ارهاب متدين ، فدم الشهداء يصرخ ان ما ينقذ لبنان هو وحدة ابنائه ، اولا وحدة المسيحيين فيما بينهم ، ووحدة المسلمين فيما بينهم ، لان هذه الوحدة تخلق لبنان الدولة القوية التي تضمن حرية ابنائها وتساوي فيما بينهم ، الدولة القادرة على اسقاط المؤامرة التي تهدف الى اسعار نار الطائفية لتفتيت لبنان وزواله ، ان ما ينصف الشهداء هو حالة الوعي لمجابهة الاخطار المحدقة . الانقسام هو الخسارة والفشل والزوال ، والانقسام الحاصل اليوم سوف يقودنا الى الانتحار، انظروا كم سقط لنا من شهداء مسلمين ومسحيين ، كم ابعد من روؤساء ، وكم سجن واختفى من زعماء ، آن الاوان ليكون لبنان بلد الرسالة والانموذج في التعايش والتلاقي ، فنحن من اعطى العالم الحرف ، ومن ايقظ الحرية في الشرق ، افلا نستطيع ان ننقذ هذا البلد الذي كلف الآف الشهداء ، لتكن هذه المناسبة وقفة ذات للمحاسبة فنرى اين اخطأنا؟ واين انصفنا ؟ فننقذ لبنان ونجعل منه مساحة حرية ، وحضارة محبة ، وواحة سلام شهداؤنا متم انتم ونموت نحن واما لبنان فباق. آمين".

وبعد القداس استمع الحاضرون الى كلمة القاها رئيس المكتب الرفيق سامي وهبه رحب فيها بالحضور وشدد على شعار الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميِل "10452 كلم مربع ولبنان فقط لابنائه ويحمى فقط من ابنائه" وعلى ان القوات اللبنانية لن تنسَ دماء الشهداء لأي طائفة او مذهب انتموا لانهم استشهدوا دفاعاً عن ال10452 كلم مربع شعار المؤسس, ثم أكد ان القوات اللبنانية لن ترتاح وسوف تبقى تناضل لتحقيق هدفها: "لبنان حر مستقل وبلد العيش المشترك وبلد الرسالة" كما وصفه البابا يوحنا بولس الثاني.

وبعدها عرض فيلم وثائقي عن حياة البشير من الطفولة الى الاستشهاد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل