ورأى حوري في حديث لاذاعة "الشرق" أن "السبب لمجيء الحكومة هو إسقاط المحكمة"، مشيرا من جهة اخرى الى أن "الفريق الآخر عودنا على استعمال المطالب العمالية والحياتية في الإطار السياسي ولتحقيق أهداف سياسية أخرى، لا سيما ما جرى في 7 أيار وعدد من الحوادث المشابهة". واعتبر أن "الفريق الآخر في مأزق لأنه من ناحية لا يستطيع أن يجير هذا الإضراب للاستخدام السياسي لأنه سيكون ضد نفسه، ومن ناحية ثانية هو الذي تبنى سياسة الدفاع عن المطالب العمالية، لذلك فالصراع الآن هو صراع البيت الواحد في المجال السياسي".
وعن الوضع في سوريا، لفت حوري الى أن الوزير وليد المعلم الذي كان قد ألغى أوروبا من الخارطة عاد الاحد ليعترف بها ويهدد بأنه سيعاملها بالمثل إذا تعرضت سفارات النظام السوري الى احتجاجات من أبناء سوريا في الخارج، مشددا على "أن النظام السوري يواجه مشكلة خطرة، لأنه فقد مصداقيته ووصل الى مأزق خطر اذ اصبح غير قادر على ترجمة عناوينه الإصلاحية وعاجزا عن الدخول في مسيرة الإصلاح.
