وكان العلاق اعلن في السادس من حزيران محاولة السلطات استعادة حسين الازري الذي فر الى لبنان بعد اتهامه بالتسبب بهدر ملايين الدولارات "فر الى لبنان"، مشيراً إلى ان "عمليات تدقيق كبيرة تجري الآن وقد تؤدي الى اعتقال اشخاص اكثر بسبب ما حدث في هذه المصرف". واضاف: "لايمكن تحميل الازري وحده اللوم ومن المؤكد هناك اشخاص اخرين شاركوا في ذلك".
وتابع: "على سبيل المثال هناك عقود بمبالغ كبيرة تصل الى مئات ملايين الدولارات اعطيت دون اي ضمانات حتى اننا لا نعرف اين هي الان ونحاول العثور عليها وليس لدينا عناوين واضحة عن محلات سكناهم"، كاشفاً انه "تمت استعادة مبالغ تصل الى خمسين مليون دولار".
وأشار العلاق الى "القيام بالاتصال بالمقترضين لاعادة الاموال"، لافتاً إلى "وجود اعتمادات مفتوحة بمليارات الدولارات بعضها عليه ملاحظات كونه غير معروف المصير وغير معروفة قيمة الفوائد المرتبطة بها".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قام بزيارة مفاجئة للمصرف بعدما ورود تقارير الى مكتبه بوجود "مخالفات في بعض المعاملات"، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة. وعلى الاثر شكل لجنة تحقيق وجدت ان المصرف يمنح القروض والتسهيلات الائتمانية بدون ضمانات في هذا المصرف المخصص لفتح اعتمادات الاستيراد والتصدير.
