يلجأ المسؤولون في سوريا إلى استعمل لغة التهديد والوعيد ضد الدول الغربية المساندة للمحتجين المطالبين باسقاط نظام بشار الأسد. فبعد التحذير الذي أطلقه وزير الخارجية وليد المعلم مهدداً الدول التي تعترف بالمجلس الانتقالي المعارض باجراءات خاصة، توعد مفتي سوريا أحمد حسون الولايات المتحدة وأوروبا بعمليات انتحارية إنطلاقاً من أراضيها.
وقال حسون في مقطع فيديو تم بثه عبر موقع "YouTube"
: "مع انطلاق أول قذيفة صوب سويا فلبنان وسوريا سينطلق كل واحد من أبنائها وبناتها ليكونوا استشهاديين على أرض أوروبا وفلسطين". وأضاف: "أقولها لكل أوروبا وأقولها لأميركا سنعد استشهاديين هم الآن عندكم إن قصفتم سوريا أو قصفتم لبنان فبعد اليوم العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأنتم من ظلمتمونا".
وتوجه مفتي سوريا إلى كل "عربي وإنساني" بالقول: "لا تعتقدوا أن من سيقوم بالاستشهاد في أراضي فرنسا وبريطانيا وأميركا سيكونون عربا ومسلمين بل سيكون محمد درة جديد وسيكونون كل الصادقين الجدد".