وفيما طالبت تظاهرات في العاصمة اليمنية الامم المتحدة بالتدخل، يتمسك الدبلوماسيون الاوروبيون بدعم من الولايات المتحدة باعداد مشروع قرار يدعم خطة مجلس التعاون الخليجي التي تنص على تنحي صالح واجراء انتخابات في اليمن. رفض صالح توقيع المبادرة الخليجية وتجدد العنف في اليمن منذ عودته اليه بعد تلقيه علاجا طبيا في السعودية الشهر الفائت. وقتل المئات في تظاهرات مناهضة لصالح منذ كانون الثاني.
وقال دبلوماسي اممي في شان مشروع القرار: "ان الهدف الرئيسي هو اعطاء مزيد من الثقل لمجلس التعاون الخليجي". فيما اوضح دبلوماسي اخر ان القرار سيتضمن نداء الى صالح "ليوقع الخطة الخليجية ويعمل من اجل حل سياسي" دعت اليه دول الخليج. واضاف: "ان القرار سيطالب بانهاء فوري للعنف من جانب كل الاطراف وسيدعوهم الى سحب السلاح من الاماكن العامة".
وشدد دبلوماسيون على ان القرار لن يلوح بفرض عقوبات او اتخاذ تدابير اخرى.
