ورأى سرميني في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية أن "الاختلاف في وجهات النظر بين المجلس الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي يدور حول كيفية إدارة الأزمة"، مرحباً بـ"الموقف الجديد الذي اتخذه المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم حين أشار إلى أن الهيئة مع إسقاط النظام وليس إصلاحه".
واعتبر سرميني ان المناورات العسكرية التركية على الحدود السورية هي رسالة إلى نظام الرئيس بشار الأسد، مشددا في الوقت نفسه على ان تركيا لن تنجر إلى أي عمل عسكري حتى لو كان هناك غطاء أو قرار من مجلس الأمن.
