أن يطالب بعض اللبنانيين بإحترام حقوق الانسان في سوريا وبوقف مسلسل العنف الدموي "جريمة" وتدخل بشؤون الغير، أما أن نسمع نعيق حسون سوريا وهو يدعو الى تحويل لبنان منصة لإطلاق الصواريخ فهذه أسمى أنواع إحترام سيادة الدولة الاخرى!!!
أن يرفض بعض اللبنانيين خطف الثمانيني السوري شبلي العيسمي من عاليه في وضح النهار وإعتقال عدد من السوريين من دون وجه حق فـ"خطيئة" لا تغتفر، أما أن تجتاح المدرعات السورية منطقة عرسال مراراً وتكراراً وأن تتوغل في وادي خالد وتصطاد مواطنيها فهذا حق مشروع تصونه الاتفاقيات الدولية!!!
فهل للحسون أن يرسم حدودا لتهديداته بحيث لا تتجاوز الخطوط المعترف بها دوليا بين لبنان وسوريا ، والا اذا كان مصرا على "الشهادة" فما عليه الا فداء ارضه في ارضه وعرضه او في اي مكان اخر من العالم من دون اقحام لبنان لا بشهادته ولا بتصاريحه ولا بمشاريعه الانتحارية الخاصة.
