انتقد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان كلام مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون الذي قال أن أمام لبنان معركة قريبة فإن لم يستطيعوا ان ينتصروا في سوريا فسيشعلونها في لبنان.
وقال زهرمان لوكالة "أخبار اليوم": "نعرف ان مفتي سوريا مساير للنظام، لكنه بالأمس كان واضحاً في دعمه النظام الى أقصى الحدود وتغاضيه عن المجازر التي تحصل بحق المدنيين. معتبراً أن المفتي حسون لا يرى إلا زعيم واحد ومصلحة النظام، ويغض النظر عن مآسي الشعب السوري الذي يسقط منه يومياً عشرات القتلى".
وأضاف: "المفتي مرجعية دينية، ونأمل منه مراجعة مواقفه لأن النظام السوري آيل الى السقوط. وتابع: لو كان الكلام الذي يقوله أركان النظام صحيحاً، فليسمحوا لوسائل الإعلام الحرّة بالدخول الى سوريا فتصوّر وتثبت النظرية التي اختلقها المفتي بأنه لا توجد حركات شعبية بل عصابات مسلّحة تقتل الجيش".
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول الرسالة التي وجهها الرئيس سعد الحريري الى كتلة وتيار "المستقبل" بالتمسّك أكثر من اي وقت مضى بتحالف 14 آذار، أوضح زهرمان انه لا يوجد اي خلل في العلاقة بين أطراف 14 آذار، بل الرسالة هي تأكيد على الثوابت التي نتمسك بها، كما نتمسّك بالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين في ظل غمرة التخوّف أو اخافة الناس واختراع الأوهام بأن الأنظمة الديموقراطية ستودي بالأقليات.
وشدّد على أن رسالة الحريري هي تأكيد على أن لبنان بلد يصرّ على حماية الأقليات والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وأكد ان الأنظمة الديموقراطية هي التي تحمي الأقليات وليس الأنظمة الديكتاتورية.
ودعا الى العيش في بلد ديموقراطي دون تصنيف الأقلية والأكثرية، لأنه في ظل الحريات كل الناس سواسية بغض النظر عن دينهم وعرقهم وتوجههم السياسي.
وأوضح زهرمان ان التخويف من سيطرة ما يسمى الأصولية على الوضع في مناطق الثورات يجعلنا نؤكد على حق الأقليات في ظل النظام الديموقراطي التعدّدي.