رأى النائب ميشال عون أن العقوبات على لبنان بسبب عدم دفع تمويل المحكمة "اجتياح وعملية عسكرية لان لا شيء يلزمنا".
وسأل "ما الذي يجبرنا على الدفع؟ واين هو الاتفاق؟"، مضيفا: "نحن اينما نوقع نشرف توقيعنا، والمحكمة جاءت بقرار منفرد وهي اصبحت تعمل كعضو ملتصق بمجلس الامن وهو الذي يتولى تامين تكاليفها، بجميع الحالات لا أحد يرهب الناس ويخوفها لان الجاهل هو الذي يخاف لانه لا يعرف القوانيين".
اما بشأن احتجاج الاهالي في المنصورية – عين نجم على مد خطوط التوتر العالي فوق منازلهم، حاول عون الدفاع عن تغيير موقف تياره من هذ الملف قائلا ان الوزير جبران باسيل حاول ايجاد حل بديل لمسألة خطوط التوتر العالي لكن تبين له ان هذا الحل هو الافضل ولا يحمل اي خطر، ان اراد الناس الا يقتنعوا الا ضرر في ذلك "يصطفلوا" ولا يأتوا الينا ليشتكوا".
وادعى عون ان "القوات والكتائب يحرضون الناس في المنصورية وعين سعادة ولا ادري لم هذا "التحريض الرخيص"؟، متابعا "نحن لا علاقة لنا بالموضوع، الامر متعلق بالحكومة وملجلس الانماء والاعمار، نحن لا نبيع احدا و"الطيارة التي اشتراها باسيل رديناها" يا عيب الشوم اين اصبحت التفاهة والسفاهة والاسفاف اصبح على مستوى شامل ولا يليق بشعب يدعي انه راق و"بيفهم".