افاد مصدر رسمي انه تم وضع سبعة اشخاص قيد الحبس الاحتياطي الثلاثاء اثر عملية قامت بها قوة مكافحة التجسس الفرنسية في الاوساط الكردية المقربة من حزب العمال الكردستاني جنوب غرب فرنسا.
واعتقل الاشخاص السبعة فجر الثلاثاء في منزلهم في حي شعبي وسط بوردو وكذلك اثناء عملية تفتيش جرت في دار الشعب الكردي في المدينة.
وبحسب الصحافة المحلية، فقد كان الشرطيون "يبحثون عن وثائق في اطار تحقيق يتناول الضريبة الثورية التي يجبيها الاعضاء المفترضون في حزب العمال الكردستاني بصورة غير قانونية من افراد الجالية الكردية في بوردو".
وتستضيف فرنسا جالية كبيرة من اكراد تركيا التي ينشط فيها عناصر من حزب العمال الكردستاني.
ووقعت فرنسا وتركيا الجمعة اثناء زيارة وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان، اتفاقا واسعا للتعاون الامني يهدف خصوصا الى مكافحة عناصر حزب العمال الكردستاني الذين استانفوا القتال ضد انقرة.
وبحسب باريس، فان 70 عضوا من حزب العمال الكردستاني اعتقلوا على الاراضي الفرنسية في 2010 و2011.
ويقبع في السجن في تركيا حاليا اكثر من 2500 تركي من اصل كردي، بينهم خمسة نواب، متهمين باقامة علاقات مع حركة التمرد التي زادت هجماتها ضد قوات الامن التركية في الاشهر الاخيرة بشكل ملموس.
وحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية، حمل السلاح في 1984 للدفاع عن حقوق الاكراد الذين يمثلون حوالى 15 مليون نسمة من اصل اجمالي عدد سكان تركيا البالغ 73 مليونا.
واسفر النزاع عن سقوط 45 الف قتيل على الاقل، بحسب المعطيات الرسمية.