وأعرب أندراوس عن اعتقاده بأن تمويل المحكمة قد يمر، ولكن الهدف الأساسي من جانب "حزب الله" وحلفائه هو "تطيير" المحكمة إذا نجحوا بإحالة الملف إلى مجلس النواب، ظناً منهم أن الأكثرية ستكون إلى جانبهم، "مع أنني أشكك بذلك، لأن النائب وليد جنبلاط وكتلته النيابية لن "تمشي" معهم في ضرب المحكمة، وأنا من القائلين إنه إذا "راحت" المحكمة "راح" البلد، ما يعني غياب العدالة وعودة سورية لتفعل ما تشاء".
ورأى أندراوس أن الأحداث الدموية التي حصلت في مصر لم تكن أحداثاً داخلية، بقدر ما كانت أحداثاً مفتعلة بأياد إيرانية، سيما وأن "البلطجية" لا زالوا موجودين، ومنذ يومين كشف وزير الداخلية المصري أن هناك أكثر من 50 ألف بلطحياً ما زالوا يسرحون ويمرحون، حيث أنه يمكن لأي طرف أن يسيرهم بالمال كما يريد ويستخدمهم لتحقيق أهدافه.
