حمادة، وفي حديث الى صحيفة "المستقبل"، رأى حمادة في الخروق السورية "أهدافاً مزدوجة فهي من جهة تحاول إرهاب اللبنانيين ومنعهم من مد يد العون لأشقائهم في سوريا، ومن جهة اخرى تظهر السلطة اللبنانية، يا للأسف، بمظهر التابع كلياً في الأمن والسياسة لسلطة دمشق وأوامرها".
واعتبر أن "لا أمل للديموقراطية في لبنان إن لم تنتصر على الديكتاتورية في سوريا"، لافتاً الى ان "التخاذل هو عنوان المرحلة في أعالي السلطة بكل مرتباتها".
وطالب الإتحاد العمالي بـ"تحديد أهدافه بدقة أهي مطالب العمال أو توجيهات فئات سياسية معينة اختارت هذا التوقيت بالذات للضغط على الرئيس ميقاتي وبعض مكونات الحكومة"، مشيراً الى ان "المطالب العمالية محقة ولكن المطالب المخابراتية مردودة".
