
علّق عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني على الحوادث التي يتعرض لها المسيحيون في مصر والتخوف من تكرارها في دول أخرى وقال: "لا يجوز ان نربط مصير المسيحيين الذين عمرهم في الشرق 2011 سنة، من عمر ميلاد المسيح، بمصير انظمة. اذ لنفترض ان مصير هذه الانظمة القائمة على اشخاص، لا سمح الله توفى احدهم وفاة طبيعية، فهل يذهب المسيحيون؟!."
اضاف ماروني إثر لقائه رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض في زغرتا: "واذا كان القصد المسيحيون في سوريا فهم لم يكونوا في أحلى ايامهم ايام حافظ الاسد ولا في احلى ايامهم ايام بشار الاسد. كما لا اعتقد اننا نحن كمسيحيين في لبنان ستمر علينا ايام أسوأ من الايام التي مررنا بها زمن الاحتلال السوري في لبنان. فنحن مسيحيون لبنانيون وهم مسيحيون ينتمون الى دولتهم ونحن كلنا مسيحيون عرب جذورنا من الارض. ونحن مواطنون كسائر المواطنين فلماذا تبقى لدينا عقدة نقص وعقدة خوف من اي نظام اذا ذهب اننا سنذهب معه".
وختم ماروني: "نحن ثابتون في هذا الشرق، لقد دفعنا دماء ثمن هذا البقاء ونحن هنا اثنين احدنا دفع دم ابيه رئيس جمهورية وانا دفعت دم اخي ورفاقي ليس لنخاف على بشار الاسد اذا ذهب ان يذهب لبنان."
أما معوض فقال ان ما يحمينا هو لبنان، هي الدولة اللبنانية الفعلية القائمة على قرار واحد، ودستور واحد وقانون واحد وسلاح واحد. ان ما يحمينا هي الصيغة والحريات والدولة المدنية التعددية التي ناضلنا من اجلها عبر التاريخ ودفعنا الاثمان الغالية من اجلها.