
أكد رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض "ان ما يحمينا هو لبنان، هي الدولة اللبنانية الفعلية القائمة على قرار واحد، ودستور واحد وقانون واحد وسلاح واحد. ان ما يحمينا هي الصيغة والحريات والدولة المدنية التعددية التي ناضلنا من اجلها عبر التاريخ ودفعنا الاثمان الغالية من اجلها".
واستنكر معوض "ما يحصل من توغل للجيش السوري في البقاع والذي حصل لثلاث مرات متتالية على مدى اقل من اسبوع". وقال إثر لقائه النائب ايلي ماروني في زغرتا "ان هذا التوغل الذي يقوم به الجيش السوري بعمق أكثر من 15 كلم وكأن الارض اللبنانية ارض مستباحة يؤكد نظرة النظام السوري للبنان على انه ليس وطنا، وليس هناك من دولة، وكأن لبنان اقليم سوري أو محافطة سورية من حق هذا النظام ان يتصرف فيها كما يريد".
وأوضح "ان نظرة هذا النظام للبنان نظرة قديمة وهي سبب اساسي في الصراع القائم بيننا وبينه فيما يختص بواقع العلاقة بين لبنان وسوريا. واستغرب "سكوت وتواطؤ الحكومة اللبنانية التي تتصرف وكأنها حكومة النظام السوري في لبنان وليس حكومة لبنان. او كأن السيادة اللبنانية مبدأ نسبيا فاذا تم انتهاك هذه السيادة من قبل النظام السوري أو من قبل حزب الله في لبنان تصبح الحكومة اللبنانية غير معنية في الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله".
وختم معوض: "لا يمكن للبنانيين ان يقبلوا أن تكون السيادة نسبية. ان هذا الموضوع مستنكر، ونكرر مطالبتنا الحكومة اللبنانية ان تقوم بالاجراءات اللازمة وان تستدعي السفير السوري لمساءلته عن ما يحصل وان تتخذ كل الاجراءات الميدانية التي تمنع تكرار حصول هذا التوغ".
ومن جهته علّق ماروني على الحوادث التي يتعرض لها المسيحيون في مصر والتخوف من تكرارها في دول أخرى وقال: "لا يجوز ان نربط مصير المسيحيين الذين عمرهم في الشرق 2011 سنة، من عمر ميلاد المسيح، بمصير انظمة. اذ لنفترض ان مصير هذه الانظمة القائمة على اشخاص، لا سمح الله توفى احدهم وفاة طبيعية، فهل يذهب المسيحيون؟!."