Site icon Lebanese Forces Official Website

الخميس الرّابع بعد عيد ٱرتفاع الصّليب

الخميس الرّابع بعد عيد ٱرتفاع الصّليب

 

قراءةٌ منْ مارِ أَفرامَ السُّريانيّ (+373) دعوةُ الرُّسل (الدِّياتسَّرون، 4/20)

جاؤوهُ صيَّادي سمَك، فصاروا صيَّادي البشر! فلو أَرسلَ حكماء، لقيلَ: إِنَّهم أَفحمُوا الشَّعبَ وربحُوه، أَو غشُّوهُ وٱستَولوا عليه! ولو أَرسلَ أَغنياء، لقيلَ: إِنَّهم خدعوا الشَّعبَ بإِطعامهِ، أَو أَغووهُ بمالٍ فتسلَّطُوا عليهِ! لو أَرسلَ رجالًا أَقوياء، لقيلَ: إِنَّهم جذبوهُ بٱلقوَّة!

والرُّسلُ لم يكونوا على شيءٍ منَ هٰذا. وقد برهنَ الرَّبُّ على ذٰلكَ بمثلِ سمعان: كانَ جبانًا، فرجفَهُ صوتُ جارية. وكانَ فقرًا، فلم يستطعْ أَن يدفعَ قسطَهُ منَ الجباية، نصفَ إِستار: ليسِ لديَّ ذهبٌ ولا فضِّة! وكانَ غيرَ مثقَّف، فأَنكرَ الرَّبَّ ولم يعرفْ أَن يجدَ للتَّخلُّصِ مخرجًا!

ذهبَ صيَّادو السَّمكِ وٱنتصروا على الأَقوياءِ والأَغنياءِ والحكماء. يا للمُعجزة! على ضعفهِم جذبوا الأَقوياءَ إِلى إِيمانهِم دونَ عنف، على فقرهِم علَّموا الأَغنياء، على جهلهِم جعلوا منَ الحكماءِ والفهماءِ تلاميذ. إِنَّ حكمةَ العالمَ قد تركتْ مكانًا لتلكَ الحكمةِ الَّتي هي حكمةُ الحكماء.

الرّسالة: رؤ 2 : 1-12، 14

1 ورأيت سماءً جديدةً وأرضًا جديدةً، فالسّماء الأولى والأرض الأولى قد زالتا، والبحر لا يكون من بعد.

2 والمدينة المقدّسة الجديدة رأيتها نازلة من السّماء، من عند الله، مهيّأة كعروس مزيّنة لرجلها.

3 وسمعت صوتًا عظيمًا من العرش يقول: "هوذا مسكن الله مع البشر، فهو سيسكن معهم، وهم يكونون شعوبًا له، والله نفسه يكون معهم، إلٰها لهم.

4 وسيمسح كلّ دمعة من عيونهم، والموت لن يكون من بعد، ولا النّوح، ولا الصّراخ، ولا الوجع يكون من بعد، لأنّ الأشياء الأولى قد زالت!".

5 وقال الجالس على العرش: "هاءنذا أجعل كلّ شيء جديدًا". وقال: "أكتب! لأنّ هٰذه الأقوال عدل حقّ!".

6 وقال لي: "لقد تمّت! أنا الألف والياء، البداية والنّهاية. أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجّانا.

7 ألظّافر يرث كلّ هٰذا، وسأكون له إلٰهًا، وهو يكون لي ٱبنًا.

8 أمّا الجبناء والكفّار، والأرجاس والقتلة، والفجّار والسّحرة، وعابدو الأوثان والكذّابون جميعا، فنصيبهم في البحيرة المتّقدة بالنّار والكبريت، وهٰذا هو الموت الثّاني!".

9 وأتى واحد من الملائكة السّبعة الحاملين الكؤوس السّبع الملأى من الضّربات السّبع الأخيرة، وكلّمني قائلًا: "تعال فأريك المرأة عروسة الحمل!".

10 ونقلني بالرّوح إلى جبل عظيم عال، فأراني المدينة المقدّسة نازلة من السّماء، من عند الله،

11 ولها مجد الله، ولمعانها أشبه بحجر كريم، كحجر اليشب البلّوريّ.

12 ولها سور عظيم عال، ولها ٱثنا عشر بابًا، وعلى الأبواب ٱثنا عشر ملاكًا، وأسماء مكتوبة، هي أسماء أسباط إسرائيل اثني عشر:

14 وسور المدينة له ٱثنا عشر أساسًا، وعليها ٱثنا عشر ٱسمًا، هي أسماء رسل الحمل اثني عشر.

شرح آيات الرّسالة:

1-8 رؤيا سابعة. مقدّمة الفصل، وذروة الكتاب كلّه. أحكم الكاتبُ سَكْبَها مستشهدًا بنصوص عدّة من العهد القديم، فبيّن أنّ موضوع كتابه يحقّق وعود الله القديمة كلّها. وركّز على أورشليم السّماويّة، المزيّنة لله عروسًا جديدة، من جميع شعوب الأرض، فبيّن أنّ الخلق كلّه، لا إسرائيل وحده، قد دخل في سلام الله، في حياته الأبديّة.

1-2 نصّ نسيج من آشعيا (65/17-19 و61/10)، في ثلاثة مواضيع: ظهور عالم جديد، وإمّحاء عالم قديم، وظهور أورشليم جديدة. تستفيض الأناجيل في وصف آلام يسوع، وتختصر جدًّا وصف قيامته؛ وتستفيض الرّؤيا في وصف أحكام الله على شرور العالم القديم، وتختصر جدًّا وصف العالم الجديد.

1 آش 65/17؛ 66/22؛ 2 بط 3/13؛ روم 8/19-23؛ رؤ 20/11؛ أي 7/12.

قد زالتا: لا يحدّد الكاتب كيف تزول الأرض والسّماء ولا متى! يرى شرّاح أنّ زوال الكون يتمّ بفعل حرق وتدمير كامل وشامل حتّى التّلاشي، ليعود الله فيخلقه جديدًا من عدم. ويرى آخَرون أنّه يتم بفعل تجديد وتحويل وتجميل، إذ يكتفي الله بأنّ يغسله من خطيئة لطّخته، دون أنّ يدمّره ويلاشيه. والإنسان نفسه قادر أن يشوّه الكون ويدمّره، بشتى آلات التّشويه والتّدمير، لٰكنّه لا يقدر أن يلاشيه، لأنّه باقٍ على راحتَي الله القدير خالقه.

والبحر لا يكون من بعد: البحر، في مفهوم الكتاب المقدّس، مسكن التّنّين الّذي يرمز إلى قوى الشّرّ وأعداء الله (اي 7/12). يزيله الله من أمام شعبه الجديد، كما فعل في الخروج من مصر لشعبه إسرائيل على يد موسى (آش 51/9-10؛ مز 74/13، 14؛ أي 26/12-13؛ آش 27/1).

2 رؤ 19/7-8؛ 3/12؛ آش 52/1؛ 61/10؛ 65/18؛ غل 4/26؛ هو 2/16؛ عب 11/10، 16؛ رؤ 19/17.

المدينة المقدّسة الجديدة: هي نقيض بابل الّتي شاء بنوها أن يبنوها مدينة عظيمة، لها برج رأسه إلى السّماء (تك 11)؛ وهي نقيض رومة المدينة الفاجرة (رؤ 17)؛ وهي نقيض أورشليم القديمة الّتي يحلم كلّ يهوديّ أن يُعلي أسوارها حتّى عرش الله القدير، لأنّها قتلت المسيح (رؤ 11/8)؛ وهي نقيض المدينة الأرضيّة المثاليّة الّتي يحلم الإنسان أن يبنيها، لأنّها عطيّة سماء جديدة الى أرض جديدة، يشتهي كلّ مؤمن أن يُكتَب عليه ٱسمها (رؤ 3/12). إنّها أورشليم العليا، الدّهر الجديد، ملكوت الله (غل 4/26؛ فل 3/20؛ عب 12/22؛ 14/14).

كعروس: أورشليم المدينة والعروس صورة نبويّة مألوفة في العهدَين (آش 60-66؛ هو 2/18، 21؛ مز 45؛ نش؛ متّى 2/22؛ مر 2/19؛ يو 3/29؛ 2 قور 11/2؛ أف 5/25). يطبّقها كاتب الرّؤيا على الكنيسة، الجماعة المخلّصة الّتي أحبّها المسيح وٱنتقاها من جميع الشّعوب، وقرّبها منه، ووحّدها بروحه ونعمته.

3 أح 26/11-12؛ 2 أخ 6/18؛ حز 37/27؛ زك 2/10، 14؛ يو 1/14؛ 2 قور 6/16؛ آش 7/14؛ 8/8؛ متّى 1/24.

مع البشر: تعبير يشمل النّاس جميعهم، لا المؤمنين "القدّيسين" وحدهم.

شعوبًا: في المجلَّد السّينائيّ والإسكندريّ ومجلَّدات كبرى وصغرى. في مجلَّدات كبرى وصغرى أخرى وترجمات قديمة عدّة "شعبًا". صورة المفرد تعني، في العهد القديم،شعب التّوراة الفريد. أمّا صورة الجمع فتعني الكنيسة الّتي تضمّ جميع الشّعوب بغير ٱستثناء.

والله نفسه يكون معهم، إلٰهًا لهم: ترجمة أخرى ممكنة "وهو نفسه يكون الله معهم، إلٰههم". "الله معهم" مشتقّ من "عمّانوئيل"، الله معنا (آش 7/14؛ 8/8؛ متّى 1/23؛ خر 3/12؛ حز 48/35). حضور الله مع شعبه هو قوام العهد القديم (تك 17/8؛ أح 26/11-12؛ إر 31/33؛ حز 37/27؛ خر 25/8؛ 2 قور 6/16)، وقد تحقّق كاملًا في العهد الجديد (يو 1/14).

4 آش 25/8؛ 35/10؛ 65/19؛ رؤ 7/17.

والموت لا يكون من بعد: الدّمع والحداد والصّراخ والوجع والأشياء الأولى، والموت نفسه يزول، فلا يكون من بعد. ويكون عالم جديد، يحقّ فيه للمؤمن أن يسأل: أيّ مقام يبقى لجحيم يُعذَّب فيها إنسان إلى غير نهاية؟! (راجع شرح 20/14). يرى شرّاح في الآيات (1-4) عمل الله الثّالوث متكاملًا: الآب يخلق أرضًا جديدة وسماء جديدة؛ واﮕبن الفادي يزفّ إلى نفسه الكنيسة عروسًا له نقيّة؛ والرّوح المعزّي يمسح الدّموع، ويمحو الموت والحداد والصّراخ والوجع من كلّ القلوب.

5 رؤ 4/2؛ آش 43/23؛ 2 قور 5/17؛ دا 8/26؛ رؤ 19/9؛ 22/6.

وقال الجالس على العرش: لأوّل مرّة، في الرّؤيا، يتكلّم الله نفسه، وكلمته تعبّر عن غاية الكتاب كلّه: هاءنذا أجعل كلّ شيء جديدًا". كلمة خالقة أخيرة مثل كلمته الأولى: "ليكن نور" (تك 1/3). يرى شرّاح في الآيات (5-8) سبع كلمات لله، ثلاثًا أولى يقدّمها فعل "قال": "هاءنذا أجعل كلّ شيء جديدًا" – "أكتب! لأنّ هٰذه الكلمات عدل وحقّ" – "قد تمَّت!"؛ وأربعًا أخرى بدون تقديم: "أنا الألف والياء، البدء والنّهاية" – "أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجّانًا" – "الظّافر يرث هٰذه، وأكون له إلٰهًا، وهو يكون لي ٱبنًا " – "أمّا الجبناء… وهي الموت الثّاني".

كلّ شيء جديدًا: التّجديد الكامل حقيقة بدأها يسوع في شخصه، بحياته وموته وقيامته، وما زالت خفيّة إلّا في يسوع وحده. وما الصّلاة من أجل مجيء الملكوت سوى إظهار لتلك الحقيقة الّتي في يسوع، وتحقيقها نهائيًّا في الخلق أجمع.

أكتب: كان هٰذا، على الأرجح، في كلّ الرّؤيا، أمرًا من المسيح، ٱبن الإنسان، إلى كاتب الرّؤيا. أمّا هنا فهو أمر من الله.

هٰذه الأقوال: يرجّح شرّاح أنّها تحوي كلّ ما جاء في الكتاب.

6 رؤ 16/17؛ 1/8؛ 22/13؛ آش 44/6. 48/12؛ رؤ 1/17؛ آش 55/1؛ يو 4/10، 14؛ 7/37؛ رؤ 7/17؛ 22/17؛ مز 36/9؛ ار 2/13.

لقد تمّت: حرفيًّا "قد صارت"، في صورة الجمع، والفاعل "هٰذه الكلمات". في رؤيا أورشليم السّماويّة الجديدة تمّت كلمات الله كلّها. راجع شرح 16/17.

ينبوع ماء الحياة: الماء والينبوع، في العهد القديم، رمز إلى الرّوح القدس، عطيّة المسيح الكبرى، ومبدأ الحياة الجديدة (رؤ 7/17؛ يو 4/14؛ 7/37-39).

7 2 صم 7/14؛ مز 2/7؛ 89/27-28؛ عب 1/4-5.

وهو يكون لي ٱبنًا: كان "ابن الله" لقبًا ملكيًا لخليفة داود، بتنصيبه وتتويجه (2 صم 7/14). وكان يسوع يدعو الله أباه، في إنجيل يوحنّا؛ وأُعلِن "ٱبن الله" بقيامته من بين الأموات (روم 1/4؛ عب 1/5)؛ فٱستحقّ لجميع المؤمنين به نعمة التّبنيّ لأبيه (يو 1/12؛ روم 8/14-17؛ غل 4/5-7؛ أف 1/5).

8 رؤ 22/15؛ آش 30/33؛ متّى 25/41؛ رؤ 19/20؛ 14/10؛ 2/8؛ 20/6، 10، 14؛ روم 1/29.

لائحة مفصَّلة بسبعة أسماء، والثّامن "الكذّابون جميعًا" يشمل كلّ اللّائحة (أنظر 21/27؛ 22/15)، لأنّ الكذبَ أصلُها كلِّها (2/2؛ 3/9؛14/5؛ يو 8/44).

النّار والكبريت: راجع شرح 14/10-11.

الموت الثّاني: راجع شرح 20/14.

9-27 مقطع من الرّؤيا جديد، يُقسَم سبعة أقسام: ٱنخطاف الرّائي الكاتب (9-10)، وصف المدينة المقدّسة (11-14)، أشكال ومقاييس (15-17)، موادّ البناء (18-21)، حضور الله (22-23)، علاقة المدينة بالأمم (24-26)، إنذار أخير (27). وللأعداد والألوان والأشكال الهندسيّة، في هٰذا المقطع، دور واسع. يستوحي الكاتب وصف حزقيّال للمدينة المقدّسة (40-48).

9 رؤ 15/1؛ 17/1؛ 19/7؛ 21/2.

وأتى واحد… الكؤوس السّبع: راجع 17/1أ حرفيًّا. دور الملاك هناك أن يُري الكاتبَ القضاءَ على الفاجرة رومة، وهنا أن يُريه العروسَ الكنيسةَ إمرأةَ الحمل!

10 آش 40/2.

المدينة المقدّسة… الله: راجع 21/2أ حرفيًّا، ما عدا كلمة "الجديدة".

11 آش 60/1-2.

12-13 حز 48/30-35؛ رؤ 7/1-8.

12-13 وصف من حزقيّال (48/30-35)، ما خلا السّور العظيم العالي، واﮕثني عشر ملاكًا. سور: للسّور دور هندسيّ، يُعطي المدينة المقدَّسة شكلها المربّع (21/16)، ودور دفاعيّ يردّ الأعداء، ودور فاصل يضع للمدينة حدًّا فاصلًا، فتبقى بحيرة النّار والكبريت في خارج المدينة للهالكين.

ٱثنا عشر بابًا: العدد 12، عدد ساعات النّهار واللّيل، يرمز إلى النّظام الإلٰهيّ الكامل الّذي يسود المدينة كلّها. والأبواب ملتقى الشّعب، سكّان المدينة، لتبادل الآراء.

ملاكًا: للملائكة دور الحرّاس على أبواب المدينة المقدّسة (آش 62/6).

أسباط إسرائيل: لا يعدّد الكاتب هنا أسماء الأسباط كما فعل في (رؤ 7/4-8)، وكما فعل النّبيّ حزقيّال (48/31-34). إنّ أسباط إسرائيل اثني عشر صارت، في شخص الرّسل اثني عشر، أساسًا للكنيسة، والكنيسة صارت أساس العالم الجديد، لأنّ المسيح حقّق جميع الوعود للآباء الأقدمين. ذِكرُ الرّسل اثني عشر في (21/14) يدلّ على وحدة العهدين القديم والجديد، في أورشليم السّماويّة الجديدة (أف 2/20).

14 أف2/20.

الإنجيل
لو 13: 6-9
مثَل التّينة

6 وقال هٰذا المثَل: "كان لرجُلٍ تينةٌ مغروسةٌ في كرمه، وجاء يطلب فيها ثمرًا فلم يجِدْ.

7 فقال للكرَّام: ها إنِّي منذُ ثلاث سنين، آتي وأطلبُ ثمرًا في هٰذه التّينة لا أجد، فٱقْطَعْها! لِماذا تُعَطِّلُ الأرض؟

8 فأجابَ وقالَ لَهُ: يا سيِّد، دَعْها هٰذِهِ السَّنة أيضًا، حتّى أنْكُشَ حَوْلَها، وأُلْقِيَ سَمادًا،

9 لَعَلَّها تُثْمِرُ في السَّنةِ القادِمَة، وإلَّا فَتَقْطَعُها!".

شرح آيات الإنجيل:

6-9 مثل التّينة: يقابل مثلَ التّينة اليابسة في متّى (21/18-22)، وفي مرقس (11/12-14؛ 20/25).

6 حب 3/17؛ متّى 21/19؛ مر 11/13.

7 ثلاث سنين: إشارة إلى السّنوات، الّتي بشّر فيها يسوع بملكوت الله، ومهلة جديدة للتّوبة، وتهديد صارم بعقاب من لا يتوب.

8 2 بط 3/9، 15.

دعها هٰذه السّنة: أتكون سنة النّعمة والخلاص (لو 4/19)؟ الله صبور على الخاطئ، رحوم.

10 قراءة أخرى: "فقد تثمر، وإِلَّا ففي العام الآتي تقطعها".

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

Exit mobile version