رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من فنزويلا بالاتفاق مع اسرائيل للافراج عن الجندي جلعاد شاليط في مقابل اكثر من الف فلسطيني لا يزال خمسة الاف منهم في السجون الاسرائيلية.
وقال عباس في ختام لقاء مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في كراكاس "لقد عملنا بنشاط كبير فترة طويلة لابرام هذا الاتفاق" الذي جرى على مرحلتين معبرا عن ارتياحه الكبير.
لكن الرئيس الفلسطيني الذي ينهي جولة في اميركا الوسطى لدعم طلبه الاعتراف بدولة فلسطين، قال انه حتى بعد الافراج عن هؤلاء الالف اسير، سيبقى في السجون الاسرائيلية خمسة الاف فلسطيني تنتظرهم عائلاتهم بفارغ الصبر.
وكشفت اسرائيل وحركة حماس الثلاثاء عن عقد اتفاق بوساطة مصرية لمبادلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس منذ حزيران 2006 في مقابل 1027 معتقلا فلسطينيا منهم 27 امرأة.
ورفض عباس تأكيد هوية الاشخاص الذين سيفرج عنهم قريبا وخصوصا وجود المعتقلين الفلسطينيين الشهيرين بينهم وهما مروان البرغوثي احد قياديي حركة فتح واحمد سعدات رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ونفت اسرائيل انهما جزء من الاتفاق.
من جهة اخرى، اعرب عباس عن اسفه لسياسة الاستيطان الاسرائيلية المستمرة وذكر باستعداده للعودة الى طاولة المفاوضات ما ان تقبل اسرائيل حل الدولتين ووقف البناء الاستيطاني.