ردت لجان أهالي وطلاب منطقة تلال عين سعاده، عين نجم، عين سعاده بيت مري، عيلوت، الديشونية في بيان على النائب العماد ميشال عون في موضوع خطوط التوتر العالي – خط المنصورية، بالقول ان قمة الإفلاس، هي إستخدام السياسة لمحاربة ومواجهة قضية إنسانية علمية نبيلة ومحقة ولبلوغ غايات مريبة وغير واضحة.
وأضافت: "موقفكم ينفي بكل بساطة قرارات دولية واضحة، ونسأل سعادتك، أين الإصلاح والتغيير الذي وعدتمونا بهما؟ هل الإصلاح بأن يتهم المرء غيره، هل الإصلاح هو الهروب من المسؤولية ورميها على الآخرين؟ هل التغيير يقوم على الإصرار في الإستمرار في الغلط؟".
ولفتت الى ان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل هو من طرح على الحكومة مسألة وجوب الموافقة على مؤازرة أمنية لمد هذه الخطوط. وهو لم يكن يوما وسيطا بين الأهالي ومجلس الإنماء والإعمار، الذي تقتصر مهمته على تنفيذ المشروع.
وقالت: "لم يعد يهمنا من وضع المشروع وكيف أقر في الماضي. نحن ننظر الى الغد ومستقبل أبنائنا ونبحث عن سبل تصحيح المسار في هذه القضية. هذا هو الإصلاح الحقيقي وهذا هو التغيير المنشود".
وسألت: "هل إتخاذ تدابير الحيطة والحذر وتوفير مسافات آمنة بين الخطوط والمنازل والمدارس أصبحت مطالب باهظة لا يستحقها شعب لبنان العظيم؟".
وشكرت جميع الذين لا يزالون يقفون معنا ومع الحق ولأي خط سياسي انتموا، ثابتين في مواقفهم، مستمرين في خطهم، داعين نواب تكتل "التغيير والاصلاح" الى الوقوف الى جانب الحق، علنا وفوق السطح.
كما شكرت أهالي المنطقة وطلابها والقيمين على إدارة مدارسها الذين يدعمون مطالب أهاليهم وطلابهم وفي مصابهم الأليم والذين يحملون رسالة تربوية ووطنية مهمة للجميع.