نفى مسؤول عسكري بارز في الحرس الثوري الايراني الاربعاء اي ضلوع لتلك القوات في المخطط الذي تقول الولايات المتحدة ان طهران دبرته لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.
وقال نائب قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي ان "المزاعم الاميركية حول ضلوع بعض اعضاء الحرس الثوري في الخطة الارهابية المفبركة التي تستهدف دبلوماسيا من بلد عربي في واشنطن، سخيفة ولا اساس لها من الصحة".
وقال ان هذه المزاعم بمثابة "سيناريو بال وليس له اساس، وتسعى الولايات المتحدة في الحقيقة الى تحويل الراي العام عن حركة الاحتجاجات في وول ستريت، واخفاقات الولايات المتحدة في تنفيذ سياساتها القمعية في منطقة الشرق الاوسط والعالم".