علق رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز على محاولة النظام الفارسي إغتيال السفير السعودي في أميركا ورأى بأن هذا العمل ارهابي بإمتياز ناتج عن حقد هذا النظام وعدائه للعرب، ولا يكفي التنديد به وحسب بل يجب مواجهته والتصدي له.
ورأى انه "آن الأوان للشعب العربي أن يعي حقيقة هذا النظام الذي يختبىء وراء أقنعة مزيفة، وحقيقته واضحة للعيان بأن هدفه إستعماري ومخططه إستكباري وإسلوبه إرهابي ، يتاجر بقضايانا العربية ويستغل كل صغيرة وكبيرة ليتمدد داخل مجتمعنا ليضعفه ويسيطر عليه ، وهذا هو حال معظم دولنا العربية التي تعاني من التدخل السافر لهذا النظام مستخدماً مختلف الوسائل وحتى الأمنية والإرهابية منها".
ولفت الى ان "ما محاولته لإغتبال السفير السعودي في واشنطن إلا أكبر دليل على إجرام هذا النظام الملطخة يداه بدماء الكثيرين من الأبرياء العرب وقادتهم في لبنان والعراق وفلسطين وسوريا والخليج والمغرب العربي ولن نستثني دوره التخريبي في مصر والقارة الإفريقية".
وختم "في معادلة صغيرة نجد بأن خطر النظام الفارسي على أمتنا لا يقل عن خطر العدو الصهيوني بل أكبر منه حتى يحق القول عنهما في عدائهما وتآمرهما على العرب بأنهما وجهان لعملة واحدة".
وطالب العجوز الجامعة العربية لإتخاذ موقف يشجب الأعمال الإرهابية الفارسية ليس بالتنديد فقط بل بإتخاذ مقررات عملية تضع حداً لهذا الإستفزاز الدائم وتوقف خطره الداهم.