وشدد مروة على "ان التجمع ليس جزءا من الاصطفاف السياسي القائم اليوم في لبنان"، وقال: "لسنا في صراع مسبق مع أحد ولا في تحالف مسبق مع أحد، لا نطرح انفسنا بديلا عن احد ولا امتدادا لأحد. نحن ومن سينضم الى مسيرتنا لاحقا نتخذ المواقف من الموضوعات والقضايا وليس من الاشخاص او الاحزاب او الاطراف، نتخذ المواقف وفقا لاقتناعاتنا وبما يتوافق مع المنطلقات والمبادئ المتضمنة في بياننا التأسيسي".
من جهته، أعلن ياغي "ان التجمع هو مجموعة من الافراد المواطنين لهم تجارب سياسية متعددة وخلفيات فكرية متنوعة وانتماءات مناطقية مختلفة ومنابت دينية شتى"، وقال:"أطلقنا التجمع لنقيم تواصلا وتنسيقا لحراك لبناني يواكب ربيع العرب ويصنع ربيع لبنان"، مؤكدا "ان التجمع هو اطار للتفاعل وتوحيد اللبنانيين جميعا من اجل الدفاع عن الدولة والمؤسسات واطلاق المبادرات الوطنية".
وأكد "الانحياز الى الربيع العربي بما يعني من اعلاء لحرية الانسان والدفاع عن كرامته وادانة لآلة القتل، والانحياز الى بناء الدولة المدنية الحديثة واعلاء قيم المواطنة".
بعد ذلك، تلا رزق البيان التأسيسي، مشيرا الى "ان التجمع يتولى الدفاع عن مشروع الدولة في لبنان، دولة القانون والمؤسسات والحريات الديموقراطية والعدالة والكفاءة وتكافؤ الفرص، الدولة المدنية الديموقراطية التي تتجسد من خلالها الوحدة الوطنية، ادخال الاصلاحات السياسية على النظام القائم من خلال الاصلاح السياسي وتحصين السلطة القضائية والاصلاح الاداري والاقتصادي والاجتماعي ما يجعل لبنان قادرا على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة من العولمة ويعيده الى موقعه الرائد داخل المنظومة العربية".
واوضح "ان اللبنانيين يخافون على وطنهم اليوم، يخافون المستقبل ويخشون كل حدث يجري عندهم او من حولهم، لقد آن الاوان ان ينطلقوا الى أفق جديد في الدفاع عن دولتهم والشروع في بنائها على قواعد الديموقراطية والمواطنة ونبذ العنف والتسليم الطوعي بسيادة القانون والاحتكام الى الدستور وبالتناوب الحر على السلطة عبر الانتخابات وعلى قاعدة العدالة والاحتكام الى قضاء مستقل وفاعل.
ولفت الى ان تجمع لبنان المدني هو دعوة الى التلاقي والعمل من أجل كل مواطن لبناني وفي سبيل مستقبل أفضل لأجيالنا المقبلة".
