وأوضحت المصادر لصحيفة "السياسة" الانباء الكويتية انه "إزاء الطلب الأممي تحرك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الواقع تحت ضغط المطالب العمالية والنزاعات الداخلية، في اطار مواز وأجرى اتصالات بعيدة من الأضواء مع القيادات السياسية المعنية في الداخل والخارج بحثاً عن صيغة معالجة تبعد عن حكومته الكأس المرة، استكمالاً لاتصالاته التي بدأها منذ عودته من نيويورك بعد إعلان التزامه القرار 1757 وسائر القرارات الدولية من دون انتقائية، والتي شملت مختلف الأطراف عله يتوصل الى صيغة تسوية لتسديد حصة لبنان تماماً كما تم التوصل الى تسوية على المحور العمالي.
ولفتت المصادر إلى صيغ عدة متداولة يبحثها الرئيس ميقاتي مع المعنيين انطلاقاً من قناعته بوجوب دفع حصة لبنان باعتبارها التزاماً معنوياً وأدبياً على لبنان من غير الجائز التنصل منه.
