#dfp #adsense

“الجمهورية”: جنبلاط اتفق مع “اللقاء الديموقراطي” على رفض “النسبية” في قانون الانتخاب وعلى تمويل المحكمة

حجم الخط

علمت صحيفة "الجمهورية" أنّه "كان سبق لقاء نوّاب اللقاء الديموقراطي مع جنبلاط لقاء ضمّهم إلى منسّق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعَيد في أحد "مطاعم" الأشرفية، في إشارة سياسية بالغة الأهمّية وفحواها أنّ اللقاء يؤكّد على ثباته في 14 آذار، وحرصه في الوقت نفسه على الربط مع جنبلاط".

وعلمت "الجمهورية" أنّ "اجواء ايجابية سادت اللقاء الذي أسهم في كسر الجليد بين الطرفين، لا سيّما بعد حال الفتور التي شابت علاقة جنبلاط مع نوّاب اللقاء الديموقراطي منذ تحوّله الى الاكثرية الجديدة وتأكيده "ثبات الحزب الى جانب سوريا والمقاومة"، وإعلانه من باب قصر بعبدا خلال المشاورات الملزمة لتسمية الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي انفراط "اللقاء الديموقراطي" واعتماد " التسمية التاريخية القديمة التي كانت على أيّام الشهيد كمال جنبلاط "جبهة النضال الوطني" والتي تضمّ الى جنبلاط النواب: غازي العريضي، وائل أبو فاعور، أكرم شهيّب، علاء الدين ترّو، نعمة طعمة وإيلي عون.

واضافت "الجمهورية": "لقد فتح جنبلاط قلبه امام الحضور وبدا مرتاحا طارحا هواجسه مجدّدا، وتحدّث عن الربيع العربي والثورات المتنقّلة، مبديا مخاوفه الشديدة على دروز سوريا وسط معمعة ما يجري داخلها. وأبلغ جنبلاط المجتمعين تمسّكه الشديد بالمحكمة الدولية مؤيّدا تمويلها، والتقى جنبلاط و"اللقاء الديموقراطي" على رفض "النسبية" في قانون الانتخاب".

وعُلم أنّ "الاجتماع سيكون مقدّمة لسلسلة لقاءات اخرى بين جنبلاط ونوّاب اللقاء، ولكنّه لن ينسحب على قوى 14 آذار، إذ إنّ إعادة النظر في اتجاهاته السياسية لا تشمل اعادة تموضعه في صفوف هذه القوى، ولا إعادة إحياء "اللّقاء الديموقراطيّ".

ويطلّ جنبلاط في التاسعة مساء غد الجمعة على شاشة "المنار"، ليدلي بدلوه في آخر التطوّرات، عِلما أنّه سيلقي كلمة سياسية مهمّة، كما كان أعلن خلال احتفال قسَم المنتسبين الجدد للحزب التقدمي الاشتراكي، أثناء الجمعية العموميّة الأحد في 30 الجاري.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل