واضاف السعد في حديث لصحيفة "اللواء": "ما حصل في السابق كانت له ظروفه وحيثياته، ولم يكن بالامكان اتخاذ اي موقف غير الموقف الذي اتخذه هو، والذي اتخذناه نحن".
من جهتها، اوضحت مصادر مطلعة ان العشاء لا يؤسس لاي مرحلة جديدة بين النواب المفترقين عن خط جنبلاط الجديد، والزعيم الدرزي، وانما يأتي في سياق تثبت موقعه الوسطي الجديد الى جانب رئيسي الجمهورية والحكومة، وهو ما سيؤكده في مقابلته مع قناة "المنار" الناطقة بلسان "حزب الله" مساء الجمعة، الى جانب تأكيد ضرورة تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لان مصداقية لبنان موضوعة على المحك.
