لم يمر الموضوع مرور الكرام، كما روى أحد الطلاب، إذ سرعان ما "تقدم أحد الطلاب باتجاهها، وأبرز لها بطاقة أمنية محاولا اعتقالها، فما كان من الطلاب إلا أن أبعدوه عنها وقاموا بحمايتها وتهريبها خارج القاعة، من دون أن نعرف بعد ذلك مصير الدكتورة"، لافتا إلى أن "أعدادا كبيرة من رجال الأمن تجمعوا في حرم الجامعة وحولها".
وأكد ناشطون سوريون لـ"الشرق الأوسط" صحة ما ورد في شهادة الطالب المذكور، وأعربوا عن تخوفهم من اعتقال خولة من قبل أجهزة الأمن السورية والضغط عليها للظهور على شاشة التلفزيون السوري ونفي الخبر. ولفتوا إلى أن هذه الخطوة هي بداية انتفاضة الجامعات السورية، أساتذة وطلاب، ضد النظام السوري، والتي أعلنت في 27 أيلول تزامنا مع بداية العام الدراسي في سوريا.
