علق رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض على ذكرى 13 تشرين الأول التي تحييها "حركة التغـيير" مساء الخميس، وقال: ان "أهم وقفة ضمير اليوم عند كل اللبنانيين هي ألا يسمحوا لأشخاص حجوا إلى الشام وصافحوا من ارتكب مجزرة 13 تشرين الاول، أن يحيي هذه الذكرى"، مؤكداً أن "هناك قداساً شرعياً وحيداً، هو الذي نحييه اليوم في كنيسة مار الياس في انطلياس".
من جهة اخرى، اعتبر محفوض في اتصال مع إذاعة "لبنان الحر" أن "الخروق السورية للحدود اللبنانية اجتياح واضح للجيش السوري بكل ما للكلمة من معنى"، مذكّراً بأن "الاطماع السورية ليست جديدة، ولم تأت مع حزب "البعث" أو مع بيت الاسد".
وطالب محفوض الدولة اللبنانية "بتوجيه السؤال إلى الدولة السورية والا تقف موقف المتفرج"، ملقياً اللوم على "المسؤولين اللبنايين والحكومة التي تقف متفرجة على الخرق السوري للأراضي اللبنانية كل يوم".