وأضاف: "بات ملحّا تشكيل لجنة تحقيق محايدة، برلمانيّة – قضائيّة، لتحديد المسؤوليّات، بعدما انكشفت حقيقة التواطؤ آنذاك، والذي ظلّ يتفاعل سرّا حتّى ظهر الى العلن في التحاق عون بالنظام السوري واستماتته في الدفاع عنه".
وأشار الزغبي الى "الموقف المعيب والمخجل الذي يتّخذه عون ونوّابه ووزراؤه، في ذكرى 13 تشرين بالذات، في تبرير اختراقات الجيش السوري للسيادة اللبنانيّة، وهو الجيش نفسه الذي اخترق قصر بعبدا ووزارة الدفاع قبل 21 عاما، وهم بذلك يسدّدون طعنات جديدة الى الشهداء والمفقودين وذويهم".
