#dfp #adsense

حلقة دراسية في “الروح القدس” عن فن التعليم المهني ومسألة تقدم الكبار في العمل

حجم الخط

استضافت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس – الكسليك البروفسور بيار باستري، أستاذ فخري في جامعة "كنام"، ومؤسس ورئيس مؤسسة "بحوث وتطبيقات في فن التعليم المهني" ورئيس قسم التواصل التعليمي في جامعة "كنام"، حيث أدار حلقة دراسية للمتخصصين في حقل فن التعليم المهني، كما ألقى محاضرة بعنوان "فن التعليم المهني ومسألة تقدم الكبار في العمل"، في قاعة المؤتمرات – حرم الجامعة الرئيسي، في حضور عميدة الكلية البروفسورة هدى نعمة والأساتذة والطلاب.

واعتبر باستري في محاضرته أن "فن التعليم المهني يشكل جزءا من حدس، إذ يتمكن معظم الكبار من إحراز التطور والنمو من خلال العمل. ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة مراقبة عمليات التعلم المرتبطة بالتطور والنمو في أماكن العمل بالدرجة الأولى وليس في المدارس". واستنتج أنه "يمكننا بالتالي تحديد البعد الأنتروبولوجي للتطور البشري وللتعلم: فطالما الكبار منخرطون في العمل، يمكنهم الإستمرار في التعلم والتطور". وانطلاقا من كاتب يستوحي بعمق من علم النفس الوراثي لبياجيه، أشار باستري إلى "أن موضوع التطور والنمو عند الكبار يطرح سؤالين: أولا: بالنسبة لبياجيه، يتوقف النمو في سن المراهقة، ويصبح التعلم بعد هذه المرحلة أكثر صعوبة وتعقيدا بسبب التقدم في السن. في هذا الإطار، يشكل موضوع التطور والنمو عند الكبار نظرية تبدو في ظاهرها مشكّكة، غير أنها في بالغ الأهمية: كيف يمكننا أن نفهم عملية النمو لدى الكبار من ناحية تاريخية لا وراثية؟ وثانيا: وهذا أيضًا تصور للمعرفة الذي يشكل تغيرا كبيرا في طرق تفكيرنا من منطلق نظرية المعرفة: فنحن نتصوَّر المعرفة على أنها وسيلة بشرية بحت لكي يتمكن كل شخص من التأقلم في بيئته، بالتمثُّل والتلاؤم. بعبارة أخرى، إن أول خاصية للمعرفة هي أن تكون عاملة: وهذا ما يشكل محور المفهمة في العمل".

وقد سعى باستري من خلال محاضرته إلى تسليط الضوء على دور المفهمة في عملية التعلم من جهة، ومن جهة ثانية على طريقة جديدة لفهم التطور تسمح بإشراك الكبار في هذه العلمية، سواء كانوا يتابعون دراستهم أو منخرطين في سوق العمل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل