لفت الرئيس فؤاد السنيورة الى ان اي مستمع وقارىء لهذه الحملة التي تستهدفه يستطيع ان يتبين اهدافها، وقد تم الرد على اكثر من حالة كهذه، وتبين كذب هذه الحملات وعدم صحتها، والمقصود منها التشويه.
ورأى اثر لقائه الرئيس عمر كرامي ان الموضوع المتعلق بتمويل المحكمة قد اصبح دينا متوجبا على لبنان، فمهما قيل من هنا او من هناك لن يغير الامر، مضيفا "يجب ان نعتز بحقيقة اذا أراد البعض منا ان يقبل بها او ان لا يقبل، المحكمة تم اقرارها وهناك بنود معينة فيها هي بموجب البند السابع، وهذا قانون دولي يسمو على القوانين المحلية. واما بالنسبة للاتفاق المعقود بين الحكومة اللبنانية والمحكمة فيجب ان ندرك بأن هذا الامر هو بين يدي الامين العام للامم المتحدة، الذي عليه ان يتشاور مع الحكومة اللبنانية، ومع مجلس الامن ولكن القرار منوط به شخصيا".
واعتبر السنيورة انه كلما توسعت الديموقراطية في العالم العربي، فهي مكافأة للبنان الذي اختط النظام الديموقراطي منذ نشأته، مؤكدا ان اللبنانيين على قناعة به وايمانهم والالتزام به يذهب بعيدا في ضمائرهم. فكلما توسعت الديموقراطية في العالم العربي اعتقد ان في ذلك مصلحة للبنان ولمكوناته واما القول بربط مصالح فئة من اللبنانيين او فئة من المجتمع العربي ب"زيد او عمر" من الناس، فهذا الامر لا يستقيم وليس هو بما يسمى بالحل المستدام القائم على عناصر تكتل له الاستمرارية".
من جهته، قال كرامي انه في موضوع المحكمة الدولية وتمويلها، ان التمويل لن يمر في مجلس الوزراء وكذلك في مجلس النواب، "لذلك اقول جازما بانه لن يكون تمويل للمحكمة، وهنا لا اعلم كيف سيفي الرئيس نجيب ميقاتي بوعوده وعن اي طريق".