اعلن مسؤول بارز في وزارة الخزانة الاميركية ان الولايات المتحدة تدرس فرض مزيد من العقوبات على البنك المركزي الايراني ردا على المخطط الايراني المفترض لقتل السفير السعودي على الاراضي الاميركية.
ففي شهادة معدة سلفا، قال ديفيد كوهين ان عقوبات اضافية ضد البنك المركزي الايراني مطروحة للبحث واصفا ايران بانها باتت الان تواجه مستويات غير مسبوقة من العزلة المالية والتجارية.
وقال كوهين في شهادته التي سترفع للجنة المصرفية التابعة لمجلس الشيوخ "نحن نحرز تقدما، غير انه ما زال يتعين فعل الكثير لمنع ايران من الافلات من العقوبات المفروضة بالفعل ولممارسة ضغوط اضافية كافية على ايران".
وتابع "في هذا الصدد نواصل التركيز على البنك المركزي الايراني".
واضاف "رغم انه يحظر على المؤسسات المالية الاميركية عموما التعامل مع اي بنك في ايران — بما في ذلك البنك المركزي الايراني — الا ان المزيد من الاجراءات الاميركية ضد البنك المركزي من شأنه ان يفرض عليه مزيدا من العزلة ما يترك اثرا قويا على ايران في حالة حصول تلك الاجراءات على دعم من اطراف متعددة".
واستشهد كوهين برسالة في آب لوزير الخزانة تيموثي غايتنر قائلا "كافة الخيارات مطروحة لزيادة الضغط المالي على ايران، بما في ذلك امكان فرض عقوبات اضافية على البنك المركزي الايراني".
ويأتي مثول كوهين امام لجنة مجلس الشيوخ بينما تبحث الولايات المتحدة ردها على مخطط الاغتيال الايراني المفترض لاستهداف السفير السعودي على الاراضي الاميركية.
فبعد الكشف عن الاتهامات بالمخطط فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات ضد خمسة اشخاص يرتبطون باحد اجنحة الجيش الايراني وبثاني اكبر شركة طيران ايرانية.
وقال كوهين ان تلك الاجراءات واجراءات اخرى بدأت بالفعل تترك آثارها على ايران.
واضاف "جهودنا تؤتي ثمرها، فايران تواجه الان مستويات غير مسبوقة من العزلة المالية والتجارية وقد انخفض عدد البنوك الاجنبية المستعدة للتعامل مع المؤسسات المالية الايرانية المحددة بالعقوبات بشكل كبير خلال العام الماضي، كذلك انخفضت كفاءة البنوك المستعدة للتعامل معها".