صرح بطريرك ورئيس اساقفة اللاتين في القدس المونسنيور فؤاد طوال الذي استقبله البابا بنديكتوس السادس عشر الخميس ان كل مواطن في الشرق الاوسط ينبغي ان يتمتع بحرية اختيار اعتناق الاسلام او المسيحية.
واعرب المونسنيور طوال عبر اذاعة الفاتيكان بعد لقائه البابا عن تمنيه ان يتمتع "كل مواطن في دول الشرق الاوسط يقرر اعتناق الاسلام او المسيحية، بحرية التعبير عن ذلك، وهي حرية داخلية امام الله والتاريخ". وتابع "هذا ما نحتاج اليه لكننا ما زلنا بعيدين عن هذه الحرية".
وفيما لا يخضع اعتناق المسيحيين للاسلام لعقوبة من الكنائس كافة، فان العكس غالبا ما يعاقب بشدة بحسب الشريعة.
وشهدت مصر توترا على خلفية طائفية بسبب اتهام مسيحيين بارغام مسلمتين على اعتناق المسيحية. ورحب البطريرك بدعوات البابا الى السلام في الشرق الاوسط "بالامس من اجل مصر وهذه المرة من اجلنا".
وقال "لا يمكن ان يحل السلام لشعب وليس لغيره. فاما ان ينعم الجميع بهذا السلام او مع الاسف تتواصل دائرة العنف".