ووقع وزير الخارجية النمساوي مايكل سبينديليغير اتفاقا لاقامة هذا المركز مع نظيريه السعودي سعود الفيصل والاسباني ترينيداد خيمينيز حيث ترعى الدول الثلاث هذا المشروع.
وقال الوزير السعودي ان المركز الذي يحمل اسم "مركز الملك عبدالله للحوار والثقافات" ستموله مؤسسة "مستقلة تمثل جميع الاتجاهات السياسية". واوضح ان "المملكة العربية السعودية سوف تدفع كل ما هو ضروري لانها تعلق اهمية على هذا المركز".
واعتبر وزير الخارجية الاسباني ان "هذا المركز الجديد الذي سيصبح عملانيا في منتصف العام 2012 يمثل "مساهمة مهمة للسيطرة على النزاعات والحؤول دون وقوعها وترسيخ السلام".
