أسرار وأفكار
ماذا يحصل في محلة باب الرمل قرب قهوة موسى الشهيرة ؟
لم تصل فرحة سكان محلة باب الرمل بتزفيت طرقات المحلة بعد سنوات طويلة من الحرمان «القرعة» حسب المثل الشعبي.. فبعد اسابيع قليلة من تزفيت الطرقات التي رافقتها الزغاريد بعد سنوات الحرمان حتى عادت الورش الى حفر الطريق وعودة الحفريات والمستنقعات الى سابق عهدها مما اثار استغراب واستنكار الاهالي الذين تساءلوا عن اسباب هذه الحفريات وعما اذا كانت ستبقى لسنوات اخرى وكأنه ممنوع على سكان المحلة أن ينعموا بطريق مزفتة وسؤال آخر هو: اذا كان لا بد من استكمال بنى تحتية فلماذا لم تستكمل قبل التزفيت او لعل تنفيذاً رديئا في البنى التحتية استدعى هذه الحفريات ويكشف مدى الاهمال والاستهتار بمصالح الناس؟؟
هل يستقيل رئيس
بلدية طرابلس؟
ذكرت مصادر ان الخلاف بين رئيس بلدية طرابلس ومجموعة الاعضاء الـ 14 بلغ مرحلة اللاعودة وان النقاش يدور حاليا حول الطلب الى رئيس البلدية تقديم استقالته وانتخاب احد الاعضاء رئيسا بديلا وكي لا يصار الى استقالات جماعية تؤدي الى انتخابات بلدية تتجنبها قيادات المدينة،ويجري التداول باسمي عضوين في المجلس البلدي هما احمد قمر الدين او عبد الله الشهال المقربين من الوزير الصفدي والرئيس ميقاتي.
روائح كريهة من الحمامات العمومية في محيط ساعة التل
اثار مواطنون كثر مسألة الروائح الكريهة التي تنبعث من الحمامات العمومية في محيط ساعة التل والمنشية بشكل يدل على مدى اهمال بلدية طرابلس لوسط المدينة الذي يعتبر وجه طرابلس ويفترض أن يكون مجسدا لنظافة المدينة واهلها واعتبرت الاوساط ان هذه الروائح الكريهة بحد ذاتها تؤكد سوء اداء رئيس البلدية واهماله للجمالية التي يجب ان تتمتع بها المدينة التاريخية العريقة.
محاولات مشبوهة
لتوتير الأوضاع في التبانة
لوحظ منذ عدة ايام محاولات مشبوهة لتوتير الاوضاع في التبانة برمي قنبلة من هنا واطلاق نار من هناك وجر الجيش اللبناني الى اشكاليات لكن حكمة قيادة الجيش وضباطه في الشمال والتدابـير الامنيـة التي اتخـذها بدءا من تكثيف الحواجز واقـامة نقاط عسكرية ثابتة في المنـاطق الحساسة افشل ويفشل كل المحاولات بشكل يمنع من تكرار الحـوادث خاصة بعد الغـطاء السيـاسي الذي تأمن له وجرى اثره ابـلاغ الجميـع ان الجيـش سيضـرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه تعكير الامن والاستقرار مما انعكس ارتياحا في كافة الاوسـاط الطـرابلسية.
بداية تحوّل؟!
بعدما كانت وسائل الإعلام الغربية تتجاهل كل ما يصدر عن الاعلام الرسمي السوري والمرجعيات الرسمية السورية، بدأ بعضها بالتوسط لدى جهات وسيطة للحصول على مواعيد من بعض القيادات السورية الفاعلة في الحياة السياسية والاعلامية.