دان قاض فدرالي اميركي في كارولاينا الشمالية ثلاثة رجال بتهمة التحضير لاعتداء ضد قاعدة للمارينز في الولايات المتحدة واهداف اخرى في الخارج.
واعتبر محمد عمر علي حسن وزياد ياغي وحسين شريفي مدانين بتهمة تقديم مساعدة مادية لارهابيين. وادين ياغي وشريفي من جهة اخرى بتهمة التحضير لاعتداءات في الخارج وهي التهمة التي برىء منها حسن.
وهم في عداد مجموعة من ثمانية اشخاص كلهم اميركيون او مقيمون شرعيا في الولايات المتحدة اتهموا في 2009 بالتآمر لشن ما وصفه الادعاء "بالجهاد" عبر العنف في الخارج من خلال جمع اموال وتخزين اسلحة وتلقي تدريب على اعمال ارهابية.
وثلاثة منهم -قائد المجموعة دانيال بويد واثنان من ابنائه ديلان وزكريا- فضلوا الاعتراف بذنبهم. ويحمل حسن وياغي الجنسية الاميركية. وشريفي المتحدر من كوسوفو مقيم بشكل شرعي في الولايات المتحدة.
وبويد وشريفي متهمان بالتحضير لاعتداء على قاعدة المارينز في كوانتيكو قرب واشنطن. والاخرون متهمون بالتوجه الى اسرائيل عام 2007 لتحضير اعتداء مع بويد وابنيه.
وبحسب التحقيق فان بويد توجه الى باكستان وافغانستان بين 1989 و 1992 الدولة التي تلقى فيها تدريبا عسكريا. وقاتل في افغانستان.