واستغرب علي بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور "الكلام من دون أي دليل" المنقول عن مدير عام قوى الامن الداخلي اشرف ريفي عن ضلوع السفارة السورية في بيروت في خطف شبلي العيسمي والاشقاء الثلاثة من آل جاسم الذين خطفوا من قرب سجن بعبدا.
واعتبر علي ان هذه الاتهامات تشكل "ضررا كبيرا بالتنسيق بين البلدين وبضرورة التكامل في العمل الامني" بينهما، مشيرا في الوقت نفسه الى وجود "تعاون مشكور ومقدر" من جانب "القيادات المعنية في هذا البلد".
واشار علي الى وجود "تحريض تقوم به شخصيات حزبية وبرلمانية في وسائل الاعلام"، معتبرا ان "هذا الامر يستدعي مراجعة المواثيق والاتفاقات الناظمة بين البلدين".
