(تصوير ألدو أيوب)
حمّل عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب نبيل دو فريج "مسؤولية تدهور الأوضاع الإقتصادية والمعيشية في لبنان الى الفريق الذي أوقف عملية الاصلاح والرؤية الاقتصادية التي كانت مرسومة في مؤتمرات باريس 1، 2 و3".
دو فريج، وبعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، جدد التذكير بأن "هذه الرؤية الاقتصادية في باريس 2 و 3 قد وافق عليها المجتمع الدولي"، لافتاً الى ان "الفريق الموجود في السلطة حالياً كان قد صوّت مع الاصلاحات داخل المجلس النيابي وعرقل تنفيذها داخل مجلس الوزراء سواء بالنسبة الى الخصخصة أو الشراكة بين القطاعين العام والخاص أو مواضيع الكهرباء والاتصالات…"
وانتقد دوفريج الوزير شربل نحاس "الذي يّدعي بأن لديه رؤية اقتصادية جديدة للبلد، ولكنني أريد أن أذكّر ان هذه الرؤية كانت موجودة ومطبقة بين عامي 1998 و2000 في ظل حكومة الرئيس سليم الحص ما ادى الى انخفاض النمو الاقتصادي من 4% الى تحت الصفر بالمئة، فلا يجب على أحد أن يُخدع بهذه السياسة الاقتصادية التي يصفونها بالجديدة لأنها سياسة اقتصادية قديمة قد جُربت وأعطت نتائج سلبية جداً للبنان، والحلّ الوحيد يكون بتطبيق مقررات باريس 2 و3".
دو فريج شرح ان "القانون الانتخابي الذي قدمه الى مجلس النواب يُعطي الأقليات مقعدين إضافيين يُزادا على مجلس النواب"، مشيراً الى ان "د. جعجع يؤيد هذا الطرح ووعده بالمطالبة به".
وعن الخروقات السورية المتكررة للحدود اللبنانية، قال دوفريج "هناك معاهدة أخوة وتنسيق أُبرمت على عهد الرئيسين الياس الهراوي ورفيق الحريري وتنص على ان أي جيش من الجيشين اللبناني والسوري لأسباب أمنية خاصة يحق له عبور الحدود ولكن بموافقة الطرفين، من هنا نريد أن نعرف هل طلبت الحكومة السورية من نظيرتها اللبنانية الإذن بالدخول؟ واذا صحّ هذا الأمر فلماذا لم تُبلّغ الحكومة اللبنانية الشعب بهذا الأمر؟ ".