#adsense

تسليم وتسلم في رئاسة الجامعة اللبنانية… السيد حسين: لانجاز الملفات بعيدا عن الضغوط السياسية

حجم الخط

تم الجمعة التسليم والتسلم بين رئيس الجامعة اللبنانية السابق زهير شكر والجديد عدنان السيد حسين في مبنى الادارة المركزية للجامعة في المتحف.

ولفت شكر خلال اللقاء الى "أن عوامل كثيرة واجهتنا في الجامعة اللبنانية، وبعضها يعود إلى عدم وجود مجلس للجامعة يتدارس ويقرر شؤونها بمشاركة من كل أهلها، إذ أن لمجلس الجامعة دورا تقريريا لا يمكن إلغاؤه لأي سبب من الأسباب، ووجود مجلس لها من شأنه أن يحد من التدخلات بشؤونها ويمنع إلى حد ما تلك التجاذبات التي تؤثر سلبا على دورها ومكانتها وايقاف تسلط المستشارين في وزارة التربية على شؤون الجامعة اللبنانية، إضافة إلى أن الجامعة ما زالت محكومة بقوانين لا بد من تعديلها وتحديثها ليتسنى لها مواكبة حجم التطور اللاحق بها".

وشدد على ضرورة "صدور قانون عصري وحضاري للجامعة من شأنه أن يغير بشكل أفضل، وأن يطور في عملها الأكاديمي والإداري، لكن ما ليس مقبولا أن تكون الجامعة اللبنانية مرمى لأحجار من شاء أن يرمي، وهي التي تتمتع بسمعة عالية، وتخرج الكفاءات التي نجد أصحابها في الصفوف الأولى والمراتب العليا في كل امتحان أو وظيفة عامة"، مشيرا الى "أننا الجامعة الوحيدة في لبنان التي يتم فيها قبول الأطباء في الاختصاصات استنادا إلى معيار الكفاءة العلمية وحدها دون غيرها".

وبدوره، توجه السيد حسين بخطاب مكتوب الى اهل الجامعة اللبنانية شدد فيه على انصاف الاساتذة الجامعيين في رواتبهم، وتفرغهم ودخولهم الملاك الجامعي وتوفير فرص البحث والتجديد المعرفي، فالاستاذ الجامعي ليس متسولا في الشارع، وان لهذه القضية ان تعالج علميا وبمسؤولية، على ان تبدأ بمعالجة قضية الاساتذة المتقاعدين المنسبين على رصيف الاهمال وانصاف موظفي الجامعة الذين خدموها طوال عقود طويلة على الرغم من ضيق احوالهم، وتسويف مطالبهم الانسانية، وتوفير منح التخصص العالي، والمنح الوطنية، ومنح التفوق الاوائل الطلبة وتحصين رابطة الاساتذة المتفرغين بالالتفاف حولها حتى تتابع دورها النقابي بالتعاون مع مجلس الجامعة دفاعا عن مطالب الجامعة والاساتذة الجامعيين وتعزيز صندوق التعاضد لاساتذة الجامعة بما يؤدي الى تطوير خدماته الاجتماعية.

واكد "ان اهل الجامعة مطالبون بالتوفيق بين مقتضيات الاندماج الوطني والانماء المتوازن للمناطق، التزاما بالميثاق الوطني والدستور، وهم معنيون بالتركيز خلال فترة وجيزة على انجاز ملفاتهم بعيدا من الضغوط السياسية التقليدية، والاعتبارات الفئوية، علينا بلوغ مرحلة لا يجوز فيها حرمان طالب من حق التعلم وبلوغ اعلى المراحل الجامعية، ولا يجوز معها اهمال كفاءة استاذ جامعي اصيل في عطائه وتجدده، نرجو التوصل معكم في وقت قريب الى خطة متكاملة، تكون بمثابة استراتيجية شاملة لعقد قادم، وثمة مجهودات رصينة وضعت في هذا المضمار سوف نبني عليها، وننطلق منها متكاملين مع الخطة الشاملة لوزارة التربية والتعليم العالي، بكلمة موجزة، نحن نراهن على استكمال بناء الجيش الثاني للبنان".

وكان سبق الاحتفال اجتماع خاص ضم حسين وشكر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل