
اعلن مسؤول في الجامعة العربية الجمعة ان دول مجلس التعاون الخليجي دعت الى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب الاحد لمناقشة التطورات في سوريا، وقال هذا المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه ان الاجتماع "سيدرس تطورات الوضع في سوريا".
وكان مجلس التعاون الخليجي دعا الى عقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب لمناقشة استمرار الاوضاع المتردية في سوريا.
واوضح مجلس التعاون الخليجي في بيان ان الاجتماع الوزاري العربي سيناقش "الاوضاع البالغة السوء وخاصة الوضع الانساني في سوريا ودراسة السبل والاجراءات الكفيلة بحقن الدماء ووقف آلة العنف".
وكان وزراء الخارجية العرب الذين عقدوا اجتماعا في 13 ايلول في القاهرة، اكتفوا آنذاك بدعوة السلطات السورية الى "الوقف الفوري لاراقة الدماء".

وشهد مجلس الامن الدولي صباح الجمعة جدالا جديدا حول سوريا بعد الاعلان عن حصيلة جديدة من 3000 قتيل منذ 15 اذار بسبب قمع نظام الرئيس بشار الاسد.
وصرح السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو في اجتماع مغلق تعليقا على ارتفاع حصيلة القتلى في سوريا الى ثلاثة الاف، ان "مؤيدي صمت مجلس الامن الدولي عليهم استخلاص العبر من استمرار القمع"، على ما نقل عنه دبلوماسيون.
وفي كلام المندوب الفرنسي اشارة الى روسيا والصين اللتين استخدمتا مؤخرا الفيتو ضد مشروع قرار تقدمت به الدول الغربية لادانة القمع، لكن ايضا الى جنوب افريقيا والبرازيل والهند وهي دول امتنعت عن التصويت على القرار بحسب دبلوماسيين.
واعربت المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة عن عن تخوفها من اندلاع "حرب اهلية" معلنة ان "عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء اعمال العنف في اذار قد تخطى الان الثلاثة الاف بينهم 187 طفلا على الاقل".
واستخدمت روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الامن، في الرابع من تشرين الاول حقهما في النقض ضد مشروع قرار للبلدان الغربية يهدد النظام السوري بـ"تدابير محددة الاهداف" لحمله على وقف القمع الدامي للتظاهرات.
واعتبر المبعوثون الصينيون الجمعة انه كان الاجدر عدم اثارة الحصيلة الجديدة امام مجلس الامن كما ابدت روسيا تحفظات، بحسب دبلوماسيين.
وقدمت فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال الجمعة مشروع قرارها مرة اخرى مؤكدة انها مستعدة لصياغة نسخة جديدة اذا تواصل تفاقم الوضع في سوريا.
اما روسيا فاقترحت من جهتها مشروع قرار يساوي بين النظام والمحتجين في التنديد بالعنف، الامر الذي رفضته الولايات المتحدة والقوى الاوروبية.